المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد “تسوية” أوضاع المطلوبين في كناكر غربي دمشق.. “الفرقة الرابعة” تعزز تواجدها في البلدة

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان: أفادت مصادر المرصد السوري، أن قوات من “الفرقة الرابعة” التي يترأسها ماهر الأسد شقيق رأس النظام السوري، تمركزت في معمل صناعي داخل بلدة كناكر بريف دمشق الغربي بعد الاستيلاء عليه، يذكر أن العناصر الذين تمركزوا في المعمل جميعهم من كناكر، كما يأتي ذلك بالتزامن مع بدء توسيع مخفر كناكر من خلال جلب تعزيزات عسكرية من “وزارة الداخلية”.

وبحسب مصادر المرصد السوري، تمركزت قوات من “الفرقة الرابعة” أيضاً، ضمن البساتين المحيطة في البلدة، واتخذت بعض المزارع مقرات عسكرية تابعة لها.

ونشر المرصد السوري في 1 نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، انتهت من تسوية أوضاع المطلوبين في بلدة كناكر غربي دمشق، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن قوات النظام أخلت حاجزين من داخل بلدة كناكر، وذلك بموجب اتفاق بين “وزارة الداخلية” ووجهاء كناكر من جهة، والأجهزة الأمنية من جهة أُخرى، على أن يتم منح عناصر قسم الشرطة صلاحيات إجراء المداهمات واعتقال المطلوبين للأفرع الأمنية والقضايا الجنائية، وأبقت أجهزة النظام الأمنية على الحواجز المتمركزة على مداخل ومخارج البلدة، وتعهدت بعدم مضايقة الأهالي عند دخولهم وخروجهم من البلدة.

ونشر المرصد السوري في 8 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، أن قوات النظام أطلقت سراح النساء اللاتي اعتقلن من كناكر بتاريخ الـ 19 من شهر أيلول الفائت، وذلك بعد التوترات الأخيرة التي شهدتها البلدة من حصار ومظاهرات، انتهت باتفاق على “مصالحة جديدة” للعناصر المسلحين من أبناء البلدة باستثناء “المتورطين بتفجيرات دمشق” على حد وصف النظام السوري، حيث سيتم السماح لهم وللرافضين للاتفاق الجديد بالخروج إلى شمال سورية في وقت لاحق، كما سمحت قوات النظام بالخروج والدخول إلى البلدة وأنهت حصارها للبلدة بشكل كامل.

ونشر المرصد السوري في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، أن التوترات الأخيرة التي شهدتها بلدة كناكر في الريف الغربي من العاصمة دمشق، والحشودات العسكرية الضخمة من قِبل قوات النظام والتي وصلت تمهيداً لاجتياحها، أفادت مصادر المرصد السوري، بإن اجتماع جرى بين لجنة مصالحة كناكر والتي تضم ممثلين عن مسلحين البلدة مع ضباط من قوات النظام، حيث تم الاتفاق على عدة نقاط مبدأية وهي التهدئة وعدم اجتياح البلدة عسكرياً، وسيتم العمل على تسوية جديدة لجميع المسلحين المتواجدين داخل البلدة من أبنائها بشرط أن ينخرطوا ضمن قوات النظام، لا أن يبقوا بسلاحهم داخل البلدة، وسيتم السماح للرافضين للتسوية الجديدة بالذهاب إلى الشمال السوري، بالإضافة إلى دخول قوات النظام إلى البلدة والتمركز بعدة نقاط داخل أحيائها وإنشاء حواجز جديدة داخل البلدة، ومداهمة بعض المزارع بحثاً عن أسلحة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول