بعد تصاعد عمليات “تحرير الشام” ضمن منطقة “بوتين-أردوغان”.. ضابط روسي يستبدل ضباط في قوات النظام بآخرين من “ذوي الخبرات العسكرية”

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ضابطا روسيا رفيع المستوى قدم إلى ريف منبج وانتقى قرابة 30 ضابط من قوات النظام من الفرقة السابعة من ذوي الخبرات العسكرية والقتالية مع عتادهم الثقيل واصطحبهم من ريف منبج إلى جبهات إدلب، واستبدلهم بعناصر من الفرقة الأولى، وذلك بعد زيادة هجمات “الهيئة” على مواقع قوات النظام ضمن منطقة “بوتين-أردوغان”.
وأشار المرصد السوري في 28 كانون الثاني الفائت، أن قوات النظام استبدلت جميع عناصر الحاجز العسكري القريب من بلدة قطنا بريف دمشق، بآخرين تحت إشراف ضابط من مرتبات شعبة المخابرات العسكرية، وعززت قوات النظام الحاجز بمعدات لوجستية وعناصر إضافية، حيث وضعت كتل اسمنتية في منتصف الطريق وعلى جانبي الطريق لضبط حركة السيارات، واستقدموا جهاز لكشف المتفجرات لتفتيش السيارات المارة بشكل دقيق.