بعد تضييق الخناق على خان الشيح … قوات النظام تسعى للوصول إلى اتفاق “مصالحة” مع القائمين على البلدة

21

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدة مصادر موثوقة، أن قوات النظام تحاول التوصل إلى اتفاق و”مصالحة” مع مقاتلي الفصائل العاملة في بلدة خان الشيح في غوطة دمشق الغربية عبر وجهاء وأعيان من المنطقة، وذلك عقب تمكن قوات النظام خلال الأيام الفائتة من محاصرتها لبلدة خان الشيح من خلال السيطرة على كافة الطرق الواصلة إلى البلدة، وتضييق الخناق عليها أكثر من خلال سيطرتها على منطقة البويضة المحاذية لها من الجهة الشرقية، وفي حال تمكنت قوات النظام من الوصول إلى اتفاق مع الفصائل العاملة في خان الشيح، فإنها تكون قد استعادت السيطرة على رابع منطقة سكنية بغوطة دمشق الغربية، بعد تهجيرها الآلاف من مقاتلي داريا ومعضمية الشام وعوائلهم، عبر نقلهم إلى مراكز إيواء في ريف دمشق الغربي، وإلى محافظة إدلب، بعد اتفاق بين قوات النظام والفصائل العاملة في المعضمية وداريا وسيطرتها عقب اشتباكات على بلدة الديرخبية.

 

جدير بالذكر أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها تمكنت في منتصف شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت من التقدم واستعادة السيطرة على بلدة الديرخبية، عقب هجوم عنيف مترافق مع قصف بعشرات البراميل المتفجرة وقصف بمئات القذائف ومئات الصواريخ التي استهدفت البلدة، واشتباكات مع الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام، كما بدأت قوات النظام عمليتها لمحاصرة خان الشيح قبل نحو أسبوع من خلال هجومها واستعادتها لكتيبة الدفاع الجوي ورصد كامل الطرق الواصلة إلى خان الشيح والتي تربطها ببقية المناطق في ريف دمشق الغربي، وصولاً إلى تضييق الخناق عليها بشكل أكبر عبر السيطرة على منطقة البويضة المحاذية لأطرافها الشرقية، وقضى خلال هذه الاشتباكات في الأسبوع أكثر من 100 من مقاتلي الفصائل بالإضافة لإصابة عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، بالإضافة لمقتل وإصابة عناصر من قوات النظام في هذه المعارك.