بعد تعثر اخراج الدفعة الرابعة من المسلحين بسبب خلافات داخلية .. تصعيد جديد في الغوطة الشرقية.. “جيش الإسلام” يقصف معبر الوافدين.. والطيران الحربي السوري يقصف دوما.. وحشود على تخوم مخيم اليرموك والحجر الأسود

26

قالت مصادر عسكرية سورية، أن تنظيم جيش الإسلام، قصف معبر الوافدين قرب دوما بعد ظهر الجمعة في تطور ينذر بتهدور الوضع هناك، واستهدف الطيران الحربي السوري بعدة غارات جوية مدينة دوما في الغوطة الشرقية، بعد توقف دام لعشرة أيام.

وتحدثت مصادر لـ”رأي اليوم” أن عدد الغارات بلغ 11 غارة على المراكز الرئيسة لجيش الإسلام في المدينة .

وذكرت وكالة “كميت” التابعة لفصيل “جيش الإسلام” أن ثمانية غارات من الطيران الحربي استهدفت دوما.

وتاخر إخراج الدفعة الرابعة من مسلحي “جيش الإسلام” وعائلاتهم وذلك بسبب احتدام الخلافات فيما بينهم ما اضطر الحافلات المحددة لنقلهم إلى مغادرة المدينة والتوجه إلى محيط ممر مخيم الوافدين. و تم سحب الحافلات المتبقية  من داخل مدينة دوما بهدف الابتعاد عن الخلافات الداخلية

وتم التوصل، يوم الاحد، لاتفاق يقضي بخروج مسلحي “جيش الإسلام” من بلدة دوما، آخر معاقل المعارضة المسلحة في الغوطة، باتجاه جرابلس بريف حلب، وتسليم كافة المخطوفين.

وجاء الاتفاق بعد مفاوضات تسوية جرت بوساطة روسية بشأن اجلاء مسلحي “جيش الاسلام” من دوما وتسليم اسلحتهم الثقيلة، الا ان الفصيل المسلح اعلن مرارا رفضه مغادرة المنطقة.

 وفي محيط دمشق جنوبا تحشد القوات السورية جنودها منذ أيام قرب الأحياء التي يتواجد فيها “تنظيم الدولة ” جنوب دمشق تمهيدا لعملية عسكرية تمكنها من بسط السيطرة على العاصمة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد السوري إن التعزيزات العسكرية للقوات السورية مستمرة منذ يوم الأحد، تمهيدا لعملية عسكرية تنهي وجود التنظيم في العاصمة، موضحا أن التعزيزات قائمة من داخل العاصمة وخارجها.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن المؤشرات الحالية تدل على أن التعامل مع ملف إنهاء “داعش” في المناطق التي يسيطر عليها، سيتم من خلال الحسم العسكري.

ويسيطر التنظيم منذ العام 2015 على الجزء الأكبر من مخيم اليرموك الفلسطيني، فضلا عن أجزاء من حيي الحجر الأسود والتضامن قربه، كما تمكن الشهر الماضي من السيطرة على حي القدم المحاذي، مستغلا انشغال القوات السورية بمعارك الغوطة الشرقية.

ومن شأن طرد تنظيم “الدولة الإسلامية ” من تلك الأحياء أن يتيح للجيش السوري بسط سيطرته على كامل العاصمة للمرة الأولى منذ العام 2012.
المصدر:raialyoum