المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد تعذيبه.. “قسد” تفرج عن شاب اعتقل ساعات في دير الزور 

 

أفرجت قوات سوريا الديمقراطية عن شاب بعد اعتقاله لمدة ثلاث ساعات من منزله في بلدة الشحيل، بسبب شكوى من أحد الأشخاص، وذلك بعد مشاجرة بينهما، حيث تعرض الشاب للتعذيب والجلد واللكم، وظهرت آثار التعذيب على جسده بشكل كبير.
وفي 1 تموز، أبلغت القوى الأمنية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، ذوي شاب كان معتقل لديها منذ أكثر من عام ونصف، بوفاته في المستشفى أثناء تلقيه العلاج، وطلبوا منهم استلام جثته من إحدى مشافي مدينة القامشلي بريف الحسكة.
ووفقًا للمصادر، فإن الشاب المتوفى “محمد ضحيوي ياسين العذال” من أبناء بلدة الطيانة بريف دير الزور، من ذوي الاحتياجات الخاصة، أصيب قبل سيطرة “قسد” على ريف دير الزور أثناء انخراطه في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، واعتقلته قوات سوريا الديمقراطية من منزله في بلدة الطيانة منذ سنة وسبعة أشهر، ويعاني من بتر في ساقه من فوق الركبة، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة ولم يعرف ذويه مكان اعتقاله حتى لحظة وفاته.
وأضافت المصادر بأن “قسد”، رفضت إعطاء ذوي الشاب تقرير طبي بسبب الوفاة، بينما قدر أحد أطباء دير الزور أن سبب الوفاة نتيجة سوء الرعاية الصحية، حيث أدخل المستشفى قبل أسبوع من وفاته.
مصادر محلية وأهلية قالت بأن الشاب كان مغيبًا في سجون “قسد”، التي كانت ترفض تقديم أي معلومات عنه، وتقول بأن الشاب لدى الاستخبارات الكردية موقوف للتحقيق فقط.
وتؤكد مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مئات المواطنين من أبناء محافظة دير الزور، لا يزالون مغيبون في سجون “قسد” وترفض الأخيرة إعطاء ذويهم أي معلومات عن ابنائهم ومكان اعتقالهم، كما لا تسمح بزيارتهم.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان طالب، في 29 حزيران الفائت، “الإدارة الذاتية” و”قسد” بفتح تحقيق فوري بمقتل المعتقل آمين عيسى آمين، والكشف عن ظروف وطبيعة الجريمة البشعة ومحاسبة منفذيها في حال ثبت تورط أي جهة عسكرية بذلك، حيث سلمت القوى العسكرية التابعة لـ”قسد” جثته لذويه وعليها آثار تعذيب واضحة وفقًا لمصادر متطابقة، في حين نفت القوى العسكرية ضلوع أي منها بالجريمة الوحشية.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول