بعد تـ ـهـ ـجـ ـيـ ـرهـ ـم منها إلى المخيمات.. فصائل موالية لتركيا تـ ـنـ ـهـ ـب ممتلكات المواطنين في قرى ريف تل أبيض شمالي الرقة

محافظة الرقة: هجّرت العملية العسكرية التركية “نبع السلام” في العام 2019 آلاف المواطنين من منازلهم الواقعة في منطقة تل أبيض وريفها شمالي الرقة باتجاه المخيمات ومنها مخيم تل السمن الذي يضم آلاف المهجرين الذين يعانون أوضاعاً معيشية قاسية.

ولم تكتف الفصائل الموالية لتركيا بتهجير السكان ومشاركتها مع القوات التركية في عملياتها العسكرية، بل عمدت إلى سرقة ونهب ممتلكات منازل المدنيين المهجرين من قراهم في ريف تل أبيض، حيث يشتكي أصحاب هذه المنازل المهجرين حالياً في مخيم تل السمن من سرقة منازلهم من قبل الفصائل الموالية لتركيا دون ان يتمكنوا من العودة إليها والمطالبة بحقوقهم.

قرى اليابسة وتل فندر وتل أخضر وسوسك كوسحان وطنوز وشعبة بير طمح وغيرها الكثير من القرى الأخرى يقطن سكانها الكرد حالياً ضمن مخيم تل السمن منتظرين انفراجة للوضع الراهن والعودة إلى منازلهم.

وتجولت عدسة المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم في قرية اليابسة في ريف تل أبيض الغربي، ورصدت نهب وسرقة منازل المواطنين بعد تهجيرهم منها إلى مخيم تل السمن.

بدوره يتحدث (ع.أ) من المكون الكردي وهو من أهالي قرية اليابسة في ريف تل أبيض ومهجر ضمن مخيم تل السمن، للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قائلاً، بأنه جرى تهجيرهم من القرية من قبل الفصائل الموالية لتركيا، وقد حاول بعض كبار السن من القرية العودة إليها إلا أن الفصائل طردتهم.

ويضيف، بأن نحو 16 قرية من ريف تل أبيض بتعداد سكان يقدر بنحو 15 ألف نسمة تم تهجيرهم من قبل الفصائل الموالية لتركيا، ومنذ ذلك الحين وجميع ممتلكات الأهالي من أراضي زراعية ومنازل تستولي عليها الفصائل وتستخدمها.

ويعاني المهجرون في مخيم تل السمن من أوضاع معيشية مزرية نتيجة شح المساعدات الإنسانية وغياب دور المنظمات الدولية، مناشدين بالعودة الآمنة إلى قراهم التي هجروا منها بفعل العملية العسكرية التركية والكف عن سرقة منازلهم وأراضيهم الزراعية من قبل الفصائل الموالية لتركيا.