المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد تفجيرها لمفخخة ومحاولة التقدم في منطقة إدارة المركبات قرب حرستا، هجوم فصائل الغوطة الشرقية يتوقف بشكل مفاجئ

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام بقذيفتين على الأقل مناطق في أطراف بلدة جسرين الواقعة في غوطة دمشق الشرقية، كما قصفت قوات النظام مناطق في محيط إدارة المركبات بعشر قذائف، بالقرب من مدينة حرستا، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عودة الاشتباكات العنيفة للتوقف فجأة، بين حركة أحرار الشام الإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في محيط إدارة المركبات وأطرافها، بعد أن نفذت الفصائل هجوماً استهلته بتفجير مقاتل من الجنسية السورية لنفسه بعربة مفخخة، وهجوم عنيف من قبل الفصائل استهدف إدارة المركبات، ترافق مع قصف بعشرات القذائف المدفعية والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع ارض – أرض والغارات الجوية، على مدينة حرستا ومحيطها وأطرافها.

وجاءت هذه الاشتباكات بعد نحو شهر من أول هجوم عنيف مشترك لحركة أحرار الشام الإسلامية وهيئة تحرير الشام، والذي جرى بالأسلوب ذاته، في الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، حيث كان فجر مقاتل سعودي الجنسية نفسه بعربة مفخخة، تابعه هجوم عنيف تمكنت على إثره الفصائل من التقدم في المنطقة وحصار إدارة المركبات بشكل كامل، لتقوم قوات النظام بعدها بتنفيذ قصف عنيف بقذائف المدفعية والدبابات والهاون والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، ومن الطائرات الحربية على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، ليرتفع إلى 234 بينهم 58 طفلاً و42 مواطنة عدد الشهداء المدنيين ممن قضوا منذ الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، جراء استهداف الغوطة الشرقية بمئات الغارات ومئات الضربات المدفعية والصاروخية، والشهداء هم 131 مواطناً بينهم 41 طفلاً و31 مواطنة وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا ومدن سقبا وعربين ودوما وحمورية، و103 مواطناً بينهم 17 طفلاً و11 مواطنة وممرضان استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في بلدة بيت سوى ومدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا، في حين كان نشر المرصد السوري يوم الجمعة الفائت، أنه جرى التوصل لاتفاق بين فيلق الرحمن وجيش الإسلام من طرف، والجانب الروسي من طرف آخر، على وقف إطلاق النار في غوطة دمشق الشرقية، بين الفصائل العاملة فيها من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، وأردفت المصادر للمرصد بأن الفيلق اشترط على روسيا إدخال مساعدات إنسانية خلال 24 ساعة من بدء تنفيذ الاتفاق المزمع بدء سريانه عند منتصف ليل اليوم الجمعة – السبت، وحذرت فيلق الرحمن الجانب الروسي من عدم تنفيذ وعودها، وأن الفيلق في حال عدم دخول المساعدات بعد 48 ساعة كحد أقصى من بدء سريان الاتفاق، فإنه سيكون غير ملزماً بعدها بهذا الاتفاق، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن هيئة تحرير الشام مشمولة بهذا الاتفاق بشكل غير معلن، ويأتي هذا الاتفاق بعد 29 يوماً من هجوم عنيف بدأته الفصائل الإسلامية العاملة في غوطة دمشق الشرقية، من ضمنها هيئة تحرير الشام، على إدارة المركبات وتمكنها من حصار الإدارة ومبانيها قرب مدينة حرستا، وذلك بعد محاولات ومساعي قبلها لإخراج تحرير الشام ونقلها من الغوطة الشرقية إلى إدلب

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول