بعد تقدم الفصائل في جنوب شرق حماة..تراجع وتيرة القتال في المنطقة بين قوات النظام والفصائل المهاجمة

15

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تراجعت حدة الاشتباكات على محاور القتال في الريف الغربي لمدينة سلمية الواقعة شرق حماة، عقب اشتباكات عنيفة جرت على محاور فيها منذ ليل أمس واستمرت إلى ما بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، حيث تجري الآن عملية استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة بين الفصائل من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، إذ حاولت الفصائل توسعة سيطرتها، في حين عمدت قوات النظام إلى محاولة استعادة ما خسرته من مواقع، وكان المرصد السوري نشر ليل أمس، أنه سمع دوي انفجارات في الريف الغربي لمدينة سلمية بريف حماة الشرقي، ناجمة عن استهداف الفصائل بالقذائف لمناطق في قرية تل الدرة، التي تسيطر عليها قوات النظام، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وترافق سقوط القذائف هذا مع معارك عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، على محاور في الريف الجنوبي الشرقي لحماة، إثر هجوم عنيف من قبل الأخيرة على منطقتي قبة الكردي وتل الذرة، حيث ترافقت الاشتباكات العنيفة مع غارات من الطائرات الحربية استهدفت منطقة قبة الكردي ومحاور تواجد الفصائل، وسط عمليات قصف صاروخي ومدفعي مكثفة من قبل قوات النظام على المنطقة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل تمكنت من تحقيق تقدم في منطقة قبة الكردي وسيط سيطرتها على حواجز ومواقع كانت تحت سيطرة النظام، فيما تعمد قوات النظام لاستيعاب الهجوم ومحاولة البدء بهجوم معاكس بغية استعادة السيطرة على ما خسرته من مناطق، فيما استهدفت الفصائل حاجزي المحطة والمداجن لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالقرب من بلدة حربنفسه، ضمن الريف الجنوبي لحماة، كذلك استهدفت قوات النظام مناطق في قرى الدلاك وبريغيث وطلف وبلدة الزارة في الريف ذاته، كما أغارت الطائرات الحربية على منطقة السطحيات وأماكن أخرى في منطقة بريغيث، بينما تعرضت مناطق في قرية الحويز بسهل الغاب، لقصف من قوات النظام، وتمكنت الفصائل خلال الهجوم من الاستيلاء على أسلحة ومعدات وذخائر كانت لقوات النظام المسلحين الموالين لها، فيما كان نشر المرصد السوري أمس أنه لم يهدأ ريف حمص الشمالي من القصف، على الرغم من توقف الاشتباكات التي اندلعت فجر يوم أمس الأحد الـ 15 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في القطاع الشمالي من ريف حمص والقطاع الجنوبي من ريف حماة، إثر هجوم من قوات النظام لتأمين اتستراد حمص – سلمية، والتي تمكنت خلالها قوات النظام من التقدم عقبها إجبار الفصائل لعناصر النظام على التراجع إثر هجوم معاكس نفذوه على المنطقة، وتسببت الاشتباكات في سقوط خسائر بشرية من الطرفين، حيث وثق المرصد السوري 4 مقاتلين على الأقل من الفصائل قضوا في هذه المعارك، فيما قضى عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها  في القصف المتبادل والاشتباكات ذاتها.