بعد تمركز أكثر من ألفي جندي من قوات النظام والفرقة 25.. الأخيرة تجري تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في ريف منبج

محافظة حلب: سمع دوي انفجارات متتالية بريف منبج جنوب شرقي حلب، ناجمة عن تدريبات عسكرية أجرتها الفرقة 25 مهام خاصة، التي يقودها سهيل الحسن المدعوم من روسيا.
واستخدمت خلال التدريبات الأسلحة الثقيلة، بهدف رفع مهارة عناصرها واكتساب خبرة عسكرية، لرفع الجاهزية القتالية وتعزيز قدراتهم العسكرية.
وجاء ذلك، بعد أن دفعت الفرقة 25 تعزيزات عسكرية بطلب روسي إلى محيط مناطق انتشار مجلس منبع العسكري بريف حلب الشرقي.
وبلغ عدد العناصر المنتشرين في المنطقة المحيطة بمجلس منبج العسكري ومحيط عين العرب (كوباني) أكثر من 2000 بعتادهم الكامل، منذ التصعيد التركي في 19 تشرين الثاني.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في كانون الأول الفائت، استقدام الفرقة 25 مهام خاصة، تعزيزات عسكرية باتجاه محافظة حلب، وانتشرت التعزيزات في قرية تل أسود والتايهة وجب مخزوم ومنطقة خفسة جنوب وغرب منبج بريف حلب الشرقي قرب مناطق خطوط التماس مع مجلس منبج العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد”، وضمت التعزيزات عشرات الدبابة وناقلات جند ومواد لوجستية ومدافع ومئات الجنود.
وكان المرصد السوري قد رصد في 21 تشرين الثاني الفائت، بأن العميد “سهيل الحسن” الموالي لروسيا قائد الفرقة 25 مهام خاصة المدعومة من روسيا تقدم بمباركته لعناصره بعد انتشارهم بأوامر روسية في محيط مناطق نفوذ مجلس منبج العسكري.
وأعطى “الحسن” أوامره لعناصر الفرقة خلال مقطع صوتي انتشر له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتصدي لأي استهداف للقوات التركية، داعياً عناصره لتوخي الحذر والانتباه