بعد تنفيذ الحصار الأكبر…قوات النظام تبدأ هجوماً جديداً داخل الدائرة المحاصرة وتتقدم في مرتفعات قرب السخنة

محافظة حمص- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مظاهرة خرجت في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، نادى فيها المتظاهرون بالحرية والكرامة وهتف المتظاهرون للحولة والرستن وطالب المتظاهرون بإسقاط النظام.

على صعيد متصل علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسية أخرى، داخل الدائرة المحاصرة في غرب منطقة السخنة، وعلم المرصد السوري أن الاشتباكات تترافق مع قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة التنظيم وتمركزاته، بالتزامن مع استهدافات من قبل الطائرات الحربية للمنطقة، في محاولة من قوات النظام تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، وإنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” فيها، وسط تمكنها من تحقيق تقدم جديد والسيطرة على جبل واقع غرب منطقة السخنة، ضمن الدائرة المحاصرة، ومعلومات عن خسائر بشرية جراء القصف والاشتباكات والاستهدافات بين الطرفين.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل الـ 23 من آب / أغسطس الجاري أن أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم استراتيجي، والسيطرة على جبل ضاهق “جبل ضاحك”، كما تمكنت هذه القوات المتقدمة من منطقة الطيبة نحو الجنوب، من الالتقاء بقوات النظام في شمال السخنة، لتفرض حصارها الأكبر على تنظيم “الدولة الإسلامية”، والذي يحاصر آلاف الكيلومترات المتبقية تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب السخنة وخط التطويق هذا مع الدائرة الأولى المحاصرة والتي تشمل ريف حماة الشرقي مع الجزء المتصل بها من ريف حمص الشرقي، في جبال الشومرية وريف جب الجراح وغرب جبل شاعر، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 21 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، أن قوات النظام حققت تقدماً هاماً وسيطرت على بلدة الطيبة وعلى تلال ومرتفعات قريبة منها، ما مكَّنها من تحقيق تقدم نحو السخنة، وتقليص المسافة المتبقية بين قوات النظام المتقدمة إلى جنوب الطيبة وقوات النظام المتواجدة بشمال مدينة السخنة، حيث أن التقدم هذا كان أبقى على مسافة نحو 10 كلم بين مجموعات النظام بجنوب الطيبة وشمال السخنة، وفي حال تمكنت قوات النظام خلال الساعات أو الأيام المقبلة من تحقيق تقدم في هذه المنطقة المتبقية، فإنها ستتمكن من فرض أكبر حصار على تنظيم “الدولة الإسلامية”، منذ بدء معارك قوات النظام ضد التنظيم في مطلع العام الجاري 2017، حيث ستحاصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها آلاف الكيلومترات المتبقية تحت سيطرة التنظيم في بادية حمص الشرقية، مع القسم المحاصر منذ أيام في ريف حماة الشرقي والجزء المتصل معها من ريف حمص الشرقي، بمناطق جب الجراح وجبال الشومرية وغرب جبل شاعر.