بعد تهديدات بحل الفصيل من قِبل “الجيش الوطني”.. “أبو عمشة” يسلم شقيقه لـ “لجنة رد المظالم” نتيجة تورطهم بأعمال قتل ونهب وسرقة

محافظة حلب: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قائد فصيل “سليمان شاه” المعروف بـ “أبو عمشة” سلم شقيقه لـ “لجنة رد المظالم” في عفرين، بعد التوترات الأخيرة التي حصلت بين الفصيل من جهة، وباقي فصائل “الجيش الوطني” من جهة أخرى، حيث هددت فصائل “الجيش الوطني” المنضوية ضمن مايسمى غرفة عمليات “عزم” بمهاجمة الفصيل والذي يسيطر على ناحية شيخ الحديد في ريف عفرين، في حال لم يتم تسليم القياديين شقيقي “أبو عمشة” بعد ثبوت تورطهم بانتهاكات عدة بحق أهالي عفرين، من أعمال قتل وسلب ونهب وسرقة والاستيلاء على ممتلكاتهم، مستغلين سلطتهم ضمن الفصيل الذي يعيث فسادًا برفقة باقي فصائل “الجيش الوطني” بمناطق سيطرتهم في عفرين وباقي مناطق ريف حلب الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها.

وفي 11 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن توترًا يسود ناحية شيخ الحديد في ريف عفرين، بين فرقة السلطان سليمان شاه “العمشات” من جهة، وفصائل منضوية ضمن غرفة عمليات “عزم” من جهة أُخرى، وذلك بعد رفض “العمشات” تسليم عشرات المطلوبين من عناصر الفصيل، بتهم سلب ونهب أرزاق الأهالي، وقضايا أخرى.
وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن فصائل “عزم” استنفرت قواتها في كافة مناطق عفرين واستقدمت تعزيزات عسكرية إلى محيط ناحية شيخ الحديد، ليرد فصيل “العمشات” باستنفار قواته ونشر حواجز في الناحية بعد رفضه تسليم المطلوبين للقضاء.
وتضم غرفة عمليات عزم كل من فصائل “فيلق الشام- قطاع الشمال”، “لواء السلام”، “الفرقة الثانية” المشكّلة من “جيش النخبة” و”اللواء- 113″، “فيلق المجد”، “الفرقة- 13” المشكّلة من “فرقة السلطان محمد الفاتح” و”لواء سمرقند” و”لواء الوقاص وفصائل أُخرى” وهي تابعة لـ “الجيش الوطني” الموالي لتركيا