بعد توسعة النظام سيطرته لـ 91%…المدينة الأخيرة في درعا تشهد خروج مسيرات مؤيدة للنظام مع رفع مزيد من الأعلام في مناطق بريف القنيطرة

27

تشهد مدينة نوى الواقعة في ريف درعا الشمالي الغربي، والتي تعد المدينة الأخيرة المتبقية خارج سيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محافظة درعا، تشهد مسيرات مؤيدة للنظام مع بلدة غدير البستان الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف القنيطرة، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عشرات الأشخاص خرجوا في مدينة نوى التي تضم أكثر من 200 ألف من النازحين وسكان المدينة التي تعد الأكثر كثافة في المحافظة، رافعين رايات النظام المعترف بها دولياً وسط هتاف للنظام ولقواته، وأكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أن المسيرات تجري بالتزامن مع المفاوضات التي كانت تجري حول ضم نوى لمناطق سيطرة النظام، وإنهاء تواجد الفصائل بشكل كامل من محافظة درعا، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان رفع رايات النظام المعترف بها دولياً في بلدة أم باطنة، وسط مفاوضات متواصلة تجري حول إمكانية دخول قوات النظام إليها.

المرصد السوري رصد تمكن قوات النظام من توسعة سيطرتها في محافظة درعا عبر سيطرتها على كامل الجزء الدرعاوي من مثلث الموت في شمال غرب المحافظة، حيث استكملت قوات النظام سيطرتها على عقربا والمال وتلتها وتلة المحص ومنطقتي جاسم والعالية، لتتوسع سيطرتها إلى 91 % على الأقل من مساحة محافظة درعا، فيما لا يزال جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على مساحة 7.2% من مساحة المحافظة، في جيب ضمن مثلث الحدود الأردنية – الحدود مع الجولان المحتل – ريف درعا، بينما رصد المرصد السوري أمس الاثنين، رفع الأهالي في مزيد من القرى والبلدات بريف القنيطرة للعلم السوري المعترف به دولياً، حيث رفعت كل من قرى وبلدات سويسة وزبيدة شرقية وزبيدة غربية والدواية الكبيرة وقرقس، العلم بالتزامن مع مسيرات وتظاهرات مؤيدة للنظام داخل هذه المناطق، بعد أن كانت رفعت الأعلام ذاتها في كل من القصيبة والهجة وعين التينة، وعقب سيطرة قوات النظام عسكرياً على بلدة مسحرة وتلتها 

رابط الدقة العالية لخريطة توزع نفوذ القوى العسكرية المتصارعة على الأراضي السورية

 http://www.mediafire.com/convkey/d32f/kk492xwx4swpmpszg.jpg