بعد توقفها منذ تموز الفائت.. أجهزة النظام الأمـ ـنـ ـية تحضر لتسوية شاملة في مركز القنيطرة

1٬086

تحضر اللجنة العسكرية والأمنية في محافظة القنيطرة، لتسوية شاملة تبدأ في 29 تشرين الأول ولغاية 5 تشرين الثاني، لأبناء ناحيتي سعسع والحرمون والقرى التابعة لهما وقرى وبلدات عرنة وقلعة جندل وخان الشيح وبقعسم والريمة، في مبنى المركز الثقافي في مدينة البعث بمحافظة القنيطرة، بعد توقفها منذ تموز الفائت.

وتشمل عملية التسوية كل من المتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، والمنشقين والفارين في الخدمة العسكرية أو الشرطية، إضافة إلى حملة السلاح الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء.

وأشار المرصد السوري في 17 تشرين الأول، إلى أن المخابرات الجوية استأنفت عبر وسطاء المفاوضات مع أهالي بلدة زاكية بمحافظة ريف دمشق، إجراء التسوية لعدد من المطلوبين، بعد تعليقها أواخر آب الفائت.
وحددت المخابرات الجوية قائمة تضم أسماء 17 شخصاً من أبناء بلدة زاكية لإجراء تسوية، إضافة لإجراء تسوية لكافة المنشقين والمتخلفين عن جيش النظام.
وأبلغ أهالي البلدة والمطلوبين رئيس البلدية في زاكية موافقتهم على التسوية بشرط إطلاق سراح معتقلين من أبناء البلدة من سجون النظام.
وأشار المرصد السوري في 23 تموز الفائت إلى أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، أطلقت عملية تسوية في مبنى المركز الثقافي بمدينة القنيطرة، لتشمل المطلوبين للأجهزة الأمنية من المدنيين، والشبان المتخلفين عن أداء “الخدمة الإلزامية” و”الخدمة الاحتياطية”، والمنشقين عن جيش النظام.