بعد توقف منظمة “اليونيسف” عن تقديم الدعم الإنساني لأكثر من 4 أشهر.. مهجرو عفرين يجددون ندائهم للجهات الإنسانية

138

محافظة حلب: تواصل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) قطع المياه والمواد الإغاثية عن مهجري منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي، منذ تاريخ 15 شباط الفائت من العام الجاري، دون مراعاة الجانب الإنساني والظروف التي تمر بها المنطقة المحاصرة من قبل النظام وأجهزتها الأمنية.

وتوقفت المنظمة عن مشروع دعمها في المنطقة بشكل تدريجي، بعد أن عمدت في بادئ الأمر على تأمين المياه والمواد الإغاثية لمهجرين قسراً من مناطقهم باتجاه ريف حلب الشمالي في عام 2018، حينها عملت على تعبئة خزانات المياه عبر صهاريج بشكل دوري في المخيمات وقرى تل رفعت وشيراوا وأحرص والأحداث، لتقوم بقطع المياه والمواد بشكل مفاجئ ولأسباب غير معروفة عن تلك القرى المذكورة في عام 2021، وعن مخيمات ( برخدان- سردم- العودة- عفرين- الشهباء) في عام 2024.

وأثارت هذه الخطوة حالة استهجان لدى أهالي المنطقة ولا سيما القاطنين في 5 مخيمات النزوح، لما خلفته من تبعات صعبة على الواقع الإنساني في المنطقة، دون أن تتحرك تلك الجهات ساكنا حيال النداءات المتكررة من قبل الأهالي.

وتعاني المنطقة من نقص تام من المواد الإغاثية ومياه الشرب، الأمر الذي يشكل تهديد على حياة القاطنين في المخيمات، بسبب قلة كميات المياه الموزعة عليهم من قبل المجالس المحلية في المنطقة، وأيضا الآبار الموجود في المنطقة مياهها غير صالحة للشرب، الأمر قد يسبب انتشار الأمراض والأوبئة مع ارتفاع درجات الحرارة.

واعتمدت المجالس المحلية في ريف حلب الشمالي على إمكانيتها المحدودة كحل إسعافي لسد الثغرة بعد توقف مشروع الدعم عن تقديم الخدمات.

وجدد المهجرون نداءاتهم للأمم المتحدة الراعية للمنظمات الدولية بالتدخل والعمل الجاد على إيلاء ملف المهجرين أهمية والقيام بواجبها الإنساني لتخفيف من وطأة معاناتهم.