المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد جريمة حماة المروعة.. طفل يلقى حتفه تحت وطأة التعذيب على يد أخيه ووالده مع زوجته ضمن مناطق نفوذ النظام السوري

 

قُتل طفل يبلغ من العمر 15 عامًا تحت وطأة التعذيب، وأصيب شقيقه بجروح خطيرة، على يد أخيهم غير الشقيق، بالاشتراك مع والدته ووالده، بحجة عدم الانصياع لأوامر الزوجة، حيث قاموا بربط الطفلين الشقيقين بحبل وضربهما، ودهن جسد أحدهما “الضحية” بالمحروقات وإضرام النار في جسده عدة مرات، وبعد ذلك غادروا المكان، ليلقى حتفه أحدهما بعد ساعات، بينما لا يزال أخيه مكبلًا بالحبال في منزل بقرية الغبرة ضمن مناطق نفوذ قوات النظام السوري بريف البوكمال شرقي دير الزور.
وكان المرصد السوري قد رصد أمس، جريمة مروعة بريف حماة، حيث أقدم رجل في قرية خان جلميدون التابعة لناحية جب رملة في ريف مصياف على قتل طفيله من خلال إطلاق النار عليهما بشكل مباشر، ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن جثتي الطفلين وصلتا إلى مشفى مصياف الوطني، وقالت مصادر أن الوالد الذي قتل ولديه يعاني من اضطرابات و تم توقيفه سابقاً على خلفية محاولته الانتحار بواسطة قنبلة.
المرصد السوري كان قد نشر في الـ 12 من سبتمبر/ ايلول من العام 2020 المنصرم، بأن عنصراً في قوات “الدفاع الوطني” الرديفة لقوات النظام “م.س” اعتقل، بتهمة ارتكابه جريمة قتل واغتصاب بحق فتاة في مدينة حلفايا يوم الأربعاء 9 ديسمبر/كانون الأول. من العام 2020
ووفقاً لمصادر أهلية، فإن الفتاة نازحة من قرى ريف حماة الشمالي، تعرضت للاغتصاب والقتل بعدة طلقات بالرأس، حيث ألقيت جثتها في منزل مهجور بمدينة حلفايا، ليتم العثور عليها من قبل الأهالي.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول