بعد جولة القصف الصباحي… الهدوء الحذر يسيطر على المنطقة منزوعة السلاح ومناطق هدنة الأتراك والروس

38

عاد الهدوء الحذر ليسيطر على المنطقة منزوعة السلاح ومناطق هدنة الأتراك والروس ضمن المحافظات الأربع (حلب وحماة وإدلب واللاذقية) بعد جولة القصف الصباحي الذي نفذته قوات النظام على الريف الإدلبي، فيما كانت قوات النظام قد استقدمت مزيداً من التعزيزات العسكرية نحو مواقعها في محافظة إدلب، حيث وصلت مزيد من الآليات العسكرية والجنود من قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى منطقة أبو الضهور ومطارها العسكري ونقاط أخرى شرق وجنوب شرق محافظة إدلب، وسط تخوفات من هذه التعزيزات في ظل الخروقات المتواصلة بشكل يومي لهدنة “بوتين – أردوغان” وكان رصد المرصد السوري في الأول من شهر كانون الأول الجاري، عشرات الآليات استقدمتها قوات النظام إلى المنطقة، حيث نشر حينها أنه رصد المزيد من الخروقات التي طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة كبانة ومناطق أخرى من جبل الأكراد في الريف الشمالي للاذقية، كما استهدفت قوات النظام أماكن في الأراضي المحيطة ببلدة اللطامنة، في الريف الشمالي الحموي، ويأتي هذا القصف بالتزامن مع إرسال قوات النظام لتعزيزات عسكرية مؤلفة من مئات العناصر وعشرات الآليات إلى مناطق انتشارها ضمن محافظة إدلب والمنطقة منزوعة السلاح ومحيطها.

فيما نشر المرصد السوري صباح اليوم الاثنين، أنه رصد تجدد القصف الصاروخي من قبل قوات النظام، صباح اليوم الاثنين الثالث من شهر كانون الأول الجاري، حيث استهدفت بعدة قذائف صاروخية أماكن في بلدتي التح وجرجناز بريف إدلب الجنوبي الشرقي، الأمر الذي تسبب بسقوط جرحى، فيما ساد الهدوء الحذر عموم مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح منذ ما بعد منتصف منتصف ليل الأحد – الاثنين واستمر حتى صباح اليوم، تخلله تبادل إطلاق نار واستهدافات متبادلة بالرشاشات في محور الراشدين بضواحي حلب الغربية، بين قوات النظام والفصائل، فيما نشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد مساء الأحد الثاني من شهر كانون الأول الجاري، عمليات قصف متفرقة ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، حيث قصفت قوات النظام أماكن في محور الكتيبة المهجورة بريف إدلب الشرقي، وأماكن أخرى في محيط اللطامنة ومورك والزلاقيات في ريف حماة الشمالي، بالإضافة لأماكن في محور السرمانية ضمن سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، كذلك استهدفت قوات النظام أماكن في ضواحي حلب الغربية، وقصف استهدف بلدة زمار بريف حلب الجنوبي، فيما سمعت أصوات انفجارات في محاور التماس جنوب حلب، تبين أنها ناجم عن تفجير هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى هناك لعدة جسور تربط بين الأراضي الزراعية بين بلدتي العيس والحاضر، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه ما تزال الخروقات العنوان الأبرز لما تشهده مناطق الهدنة الروسية – التركية، في محافظات إدلب وحماة وحلب واللاذقية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استهدافاً متجدداً من قبل قوات النظام، طال مناطق في قرى وبلدات التمانعة والخوين والزرزور وأم جلال والمشيرفة بالريف الجنوبي الشرقي من إدلب،  بالتزامن مع استهداف عناصر الجبهة الوطنية للتحرير بعدة صواريخ، تمركزات لقوات النظام في بلدة معان بريف حماة الشمالي الشرقي، ترافق مع قصف قوات النظام لمناطق في أطراف بلدتي مورك واللطامنة بالريف الشمالي لحماة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ ساعات أنه تتواصل الخروقات بشكل متصاعد في مناطق الهدنة الروسية -التركية، في المحافظات الأربع، فما عادت تعهدات الضامنين ذات قيمة، في ظل القصف الذي تشهده هذه المناطق، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام لمناطق محاور كبانة بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ومناطق أخرى في محور السرمانية في سهل الغاب بريف حماة الشمالي دون أنباء عن خسائر بشرية، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في محيط بلدة اللطامنة في الريف الشمالي لحماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، فيما تعرضت مناطق في محاور بلدات وقرى الخوين والزرزور وأم الخلاخيل، في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، لقصف من قبل قوات النظام.