بعد حصولها على فدية مالية.. قوات النظام تخلي سبيل سائق صهريج يعمل لصالح “القاطرجي”

أفرجت قوات النظام، عقب حصولها على فدية مالية، عن سائق صهريج من قرية المنصورة غربي الرقة، يعمل لصالح شركة “القاطرجي” المدرجة على لائحة العقوبات الدولية، كان قد اعتقل منذ قرابة 4 أشهر من قبل أحد حواجز الفرقة الرابعة على طريق الرقة – حمص، أثناء عمله بين مناطق سيطرة “قسد” ومناطق سيطرة النظام.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان لحقوق الإنسان، قد أفادوا أمس، باعتزام ميليشيا القاطرجي إنشاء ساحة خاصة لصهاريج نقل الفيول الخام القادمة من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرق سوريا إلى داخل مناطق سيطرة النظام.
وأشارت المصادر، إلى بدء العمل بالتحضيرات الأولية لإنشاء ساحة تتسع لما يقارب 100 صهريج ضمن بلدة المشرفة بريف حمص الشمالي الشرقي، وتأتي هذه الخطوة عقب الخلافات التي جرت مطلع الشهر الماضي ما بين ميليشيا القاطرجي من جهة والميليشيات التابعة لـ “محمد حمشو” المدعوم من قبل ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة ضمن منطقة أثريا بريف حماة الشرقي.
وتسبب الخلاف الأخير حول أفضلية نقل النفط بين الجهتين لإلغاء مسمى قوات القاطرجي واستبدالها بمسمى “حرس الطريق” بالتزامن مع تبديل نقاط تواجد مقاتليها على امتداد الطريق الواصل ما بين أثريا – خناصر
وتحدث أحد المنتسبين لميليشيا القاطرجي عن بدء مكتب التنظيم تسجيل أسماء خمسة مجموعات تضم كل واحدة منها عشرون شخصاً لتثبيت نقاط حراسة مهمتها حماية الساحة الجديدة فضلاً عن ترفيق قوافل النفط أثناء عبورها نحو مصفاة حمص.