بعد خروقات مكثفة وموسعة…مناطق سريان اتفاق الهدنة المتهالك واتفاق بوتين – أردوغان الهش تشهد عودة الهدوء النسبي المترافق مع استهدافات

25

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تراجع حدة الخروقات ضمن المنطقة منزوعة السلاح ومناطق الهدنة الروسية – التركية، منذ ما بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين وإلى الآن، بعد عمليات القصف المكثفة التي جرت يوم أمس، حيث اقتصرت الخروقات على سقوط قذائف أطلقتها قوات النظام بعد منتصف الليل وصباح اليوم، على أماكن في قرية لحايا بريف حماة الشمالي، فيما استهدفت بعد منتصف الليل أيضاً أماكن في محور السرمانية بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ونشر المرصد السوري أمس الأحد أنه لا تزال الخروقات تتواصل في مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، ومناطق اتفاق بوتين – أردوغان، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات متفاوتة العنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، على محاور في محيط الخوين والزرزور وشم الهوى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، فيما رصد المرصد السوري قصفاً بعشرات القذائف، من قبل قوات النظام طالت مناطق في أطراف بلدة مورك ومناطق في بلدة اللطامنة وقرى معركبة وأبو رعيدة والصخر والأربعين والزكاة وحصرايا، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع في أجواء الريف الشمالي لحماة، ترافق مع استهداف لمناطق أم الخلاخيل والكتيبة المهجورة والفرجة في القطاعين الشرقي والجنوبي الشرقي لإدلب، في أعقاب استهدافات من قبل قوات النظام لمناطق في محور كبانة الواقعة بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، بالتزامن مع قصف من قبل قوات النظام على مناطق في أطراف بلدة معرتحرمة بمحيط جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي الغربي، ومحيط بلدة مورك وأطراف قريتي حصرايا والصخر بالريف الشمالي لحماة، ومناطق في بلدة الخوين وقرية الفرجة الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، ومناطق أخرى في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع استهداف من قبل قوات النظام لمناطق في محيط بلدتي مورك واللطامنة وقرى معركبة ولحايا والجيسات والصخر الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح في الريف الشمالي لحماة، دون معلومات عن خسائر بشرية بعد استهداف قوات النظام والمسلحين الموالين لها بالقذائف، خلال ساعات الليلة الفائتة، لمناطق في أطراف بلدة اللطامنة، وقرى الزكاة والأربعين ومعركبة، الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح في الريف الشمالي لحماة، كذلك قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق الخوين والزرزور والكتيبة المهجورة في الريف الجنوبي الشرقي والشرقي من إدلب.

كما كان وثق المرصد السوري 152 على الأقل تعداد الشهداء المدنيين ومن قضى من المقاتلين وقتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام الجاري 2018، تاريخ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان حول المنطقة العازلة، حيث وثق المرصد السوري استشهاد شخص متأثراً بجراحه جراء قصف سابق لقوات النظام على بلدة جرجناز، ورجل متأثراً بإصابته في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة كفرزيتا، كما وثق استشهاد طفلة بقصف مدفعي على بلدة جرجناز واستشهاد 9 مواطنين هم مواطنتان و6 أطفال، في القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز في ريف إدلب، وسيدة وطفلها استشهدا في قصف لقوات النظام على قرية قطرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وطفل استشهد في قصف لقوات النظام على قرية بابولين بريف إدلب، و9 أشخاص استشهدوا جراء القصف من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز ومحيطها، و7 مواطنين على الأقل بينهم 3 أطفال و3 مواطنات، جراء القصف الذي طال قرية الرفة، وطفلة استشهدت بقصف على كفرحمرة في الـ 24 من شهر تشرين الأول الفائت، كما استشهد 3 مواطنين في قصف من قبل الفصائل على مناطق في أطراف المنطقة منزوعة السلاح ضمن مدينة حلب، أيضاً وثق المرصد السوري 50 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 8 مقاتلين “جهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و67 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.