بعد خلافات بين فصيلي “أحرار الشرقية” و”الفرقة التاسعة” بعفرين.. “لجنة رد الحقوق” تقرر منع إخراج عناصر الفصائل من منازل مدنيين استولوا عليها سابقًا

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن خلافات دارت خلال الفترة الأخيرة بين فصيل “أحرار الشرقية” من جهة، و فصيل “الفرقة التاسعة” من جهة أُخرى، في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائل مايسمى “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، سببها استيلاء عناصر كل فصيل على أملاك المدنيين والعمل على إخراج عناصر الفصيل الآخر تحت ذريعة إرجاع المنازل لأصحابها أو لوكلاء عنهم، تكون غايتها استيلاء عناصر الفصيل على منازل عناصر الفصيل الآخر، وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن ما يسمى “لجنة رد الحقوق” المشتركة من قِبل الفصائل تدخلت لحل الخلاف الحاصل بين الفصيلين وقررت منع إخراج أي عنصر يسكن ضمن منزل لمنع تطور الخلافات في ما بينهم وحدوث اشتباكات مسلحة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار يوم أمس إلى أن عناصر من فرقة المعتصم الموالية لتركيا، اعتدوا بالضرب المبرح على كادر إحدى المنظمات المحلية، في قريتي ” ستارو” و”جومكة” بريف عفرين شمالي حلب، وضرب عناصر الفصيل سيارات مندوب المنظمة، وحطموا نوافذها الزجاجية، وشتموا أعضاء المنظمة الإغاثية، وذلك بعد رفض المنظمة الإغاثية شروط الفصيل بضرورة تقاسم الفصيل وأهالي القرية المواد الإغاثية، الأمر الذي رفضته المنظمة الإغاثية.
على صعيد متصل، اعتقل فصيل الجبهة الشامية، في 16 أيلول الجاري، شابًا من أبناء قرية “عمر اوشاغي” في ناحية راجو التابعة لعفرين، أثناء عودته إلى مدينة عفرين، حيث اقتاده العناصر إلى مدينة إعزاز، وطالبوا ذويه بدفع فدية مالية تقدر بـ 20 مليون ليرة سورية لقاء إطلاق سراحه.
كما اعتقل فصيل السلطان مراد مواطن من أبناء قرية “قره كول” في ناحية بلبل، قبل أيام، بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية”، وطالب عناصر الفصيل ذويه بفدية مالية مقدارها 400 ألف ليرة سورية لقاء إطلاق سراحه.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عمليات بيع لمنازل المدنيين في مدينة عفرين، حيث أقدم عنصر من فصيل الجبهة الشامية على بيع منزل مواطن كردي مهجر مقابل 1400 دولار أمريكي، في حي الأشرفية، كما استولى عنصر آخر من فرقة الحمزة، على منزل مواطن بقوة السلاح رغم تقديم المواطن شكوى رسمية لدى لجنة ماتسمى بـ”رد الحقوق”

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد