بعد درعا البلد والريف الغربي.. البدء بعمليات “تسوية” للمطلوبين في ريف درعا الأوسط

محافظة درعا: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، البدء بعمليات “تسوية” أوضاع المطلوبين للخدمة الاحتياطية والإلزامية والمسلحين المحليين وبعض من المدنيين، في مدينة داعل بريف درعا الأوسط، وذلك ضمن إطار الاتفاقات الجديدة التي شهدتها محافظة درعا في الجنوب السوري بين اللجان المركزية ووجهاء وأعيان المنطقة من جهة، وقوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها من جهة أُخرى بإشراف روسي.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح اليوم الخميس،إلى أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، انتشرت في منطقتي زيزون والعجمي ضمن منطقة تل شهاب بريف درعا الغربي، وذلك بهدف البدء بعمليات تمشيط وتفتيش تستهدف مزارع المنطقة، في حين تتواصل عمليات “التسوية والمصالحة” لعشرات الأشخاص المطلوبين ضمن المراكز التي جرى افتتاحها بإشراف الروس في مناطق ريف درعا الغربي.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، كان قد أشار الأمس، استكمالًا لعمليات “التسوية والمصالحة” في محافظة درعا بإشراف الروس، زار وفد من النظام السوري على رأسه محافظ درعا وقائد شرطة المحافظة برفقة الشرطة العسكرية الروسية مدينة طفس صباح اليوم الأربعاء، وذلك بالتزامن مع استمرار عمليات “التسوية” في مدينة طفس وباقي مناطق الريف الغربي لمحافظة درعا، حيث التقى وفد النظام مع اللجان المركزية ووجهاء طفس، وفي درعا البلد، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات النظام فتحت حاجز “السرايا” الذي يفصل أحياء درعا البلد بمركز المدينة، بعد إزالة السواتر الترابية التي كانت موضوعة على الحاجز، كما أخلت وفتحت 5 حواجز تطبيقًا للاتفاقيات التي جرت بين قوات النظام ولجان درعا المركزة والوجهاء بإشراف روسي، والحواجز التي تم إخلاؤها هي:
حاجز ساحة بصرى
حاجز سوق الهال
حاجز الصناعية
حاجز السياسية على مدخل حي السبيل
الحاجز المتقدم على كورنيش المطار

المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر اليوم أنه و بعد الاتفاقات الجديدة التي شهدتها محافظة درعا في الجنوب السوري بين اللجان المركزية ووجهاء وأعيان المنطقة من جهة، وقوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها من جهة أُخرى بإشراف روسي، تتواصل عمليات التسوية وتسليم السلاح الخفيف والمتوسط بدءًا من أحياء درعا البلد التي كانت خاضعة لسيطرة المسلحين المحليين، مرورًا بمناطق ريف درعا الغربي وذلك في اليوم الـ 17 من بدء اتفاقات “التسوية الجديدة”، حيث بلغ تعداد الأشخاص الذين خضعوا لـ “تسويات” خلال هذه الفترة، نحو 2300 شخص من المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية والمسلحين المحليين وبعض من المدنيين، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث تم إجراء “التسوية” لنحو 1100 شخص المسلحين المحليين والمدنيين والمطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في درعا البلد، وبالانتقال إلى مناطق ريف درعا الغربي، فإن “التسويات” جرت لنحو 1200 شخص من المدنيين المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية، أو المسلحين المحليين، ففي مدينة طفس لوحدها جرى تسوية أوضاع نحو 800 شخص، ومناطق تل شهاب جرى تسوية أوضاع نحو 400 شخص منذُ بدء عمليات “التسوية” الجديدة والتي مازالت مستمرة، فضلًا عن تسليم أجهزة النظام الأمنية نحو 460 قطعة سلاح فردي كانت بحوزة المسلحين المحليين، في حين تتواصل عمليات التسوية في مناطق عدة بريف درعا الغربي كـ اليادودة والمزيريب ومساكن جلين وزيزون، على أن تدخل قوات النظام والأجهزة الأمنية برفقة الشرطة العسكرية الروسية مناطق أُخرى بريف درعا خلال الأيام القادمة لإجراء “تسويات” جديدة ويطوى بعدها ملف درعا بشكل كام.

وانتشرت قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها ضمن 13 موقعًا جديدًا منذ بدء الاتفاقات الجديدة، وتوزعت التمركزات الجديدة على النحو التالي: 8 نقاط جرى نشرها في درعا البلد ضمن أحياء البحار وأطراف المسجد العمري والعباسية والشلال والقبة والمسلح والشبيبة ومحيط الكازية”، وفي مدينة طفس جرى إنشاء ثلاثة نقاط عسكرية، وفي بلدة المزيريب تمركزت قوات النظام ضمن المخفر القديم، كما وضعت حاجزًا جديدًا ضمن مساكن جلين، على أن تقوم قوات النظام خلال الأيام القادمة بالانتشار ضمن مواقع ونقاط عسكرية جديدة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد