بعد دعواتها لأهل الساحل بالخروج ضد السلطة وإقالة الحكومة.. محاولة اعتقال الناشطة الموالية لمى عباس تنتهي “باعتذار رجل الأمن”

191

محافظة دمشق: اقتحمت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام في منتصف ليل الأربعاء- الخميس، منزل لمى عباس الناشطة بالحزب القومي السوري الاجتماعي، وذلك وفقاً لشريط مصور نشرته الناشطة على حسابها على تطبيق فيس بوك، ويظهر الفيديو حديث ابنة الناشطة مع عنصر الأمن الذي طلب استدعاء الناشطة للأفرع الأمنية، وهو ما رفضته الناشطة وعائلتها، وتحدثت ابنة السيدة “هون بلد قانون فرجينا مذكرة استدعاء”، وانتهى المطاف باعتذار عنصر الأمن والذهاب دون اعتقال الناشطة.

وجاء ذلك، بعد تصريحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي وفي أبرز منشوراتها:” باسم الشعب نطالب بحل مجلس الشعب وإقالة الحكومة وحلنا كلنا هيك قشة لفة، ” لكل السوريين خلاص لنا ولكم بانهيار تلك المنظومة الإجرامية و هي بالفعل حالياً في أشد لحظات ضعفها و ليتكم توجهون الضربة القاضية و ترتاحوا و نرتاح لنعيد بناء سورية الجديدة وفق عقد اجتماعي جديد مع محاسبة كل من أجرم بحق السوريين كائناً من كان فهل من مستجيب ؟؟!!، “الأيد إلى حرقت ساروجة نفسها الأيد إلى حرقت الساحل نفس التوجه وذات الهدف، فتشوا مين عم يشتري الأراضي بتعرفوا هوية يلي عم يحرق الساحل”، في إشارة إلى الإيرانيين، ” طفح الكيل وبلغ السيل الزبى”.

كما هاجمت خلال الأيام الفائتة القليلة النظام السوري في منشوراتها، حول الضرائب والإتاوات التي تفرض على المدنيين من قبل حواجز العسكرية التابعة للنظام، كما هاجمت روسيا بالقول “أي حليف هاد الذي يملك ثروات ضخمة من الغاز والقمح في حين سوريا تعاني من عدم توفر هذه المواد”.