بعد دعوة وجهاء السويداء.. المظاهر الـ ـمـ ـسـ ـلـ ـحـ ـة تختفي والهدوء الحذر يتواصل في المدينة

محافظة السويداء: يتواصل الهدوء الحذر في مدينة السويداء منذ مساء أمس الأحد، بعد يوم من المظاهرات والاحتجاجات التي مزق خلاها المحتجين صور لرأس النظام السوري ووالده، وأسفرت عن خسائر بشرية.
ووفقا للمصادر فقد اختفت المظاهر المسلحة، وانتشرت قوات النظام يوم أمس، في الساحات العامة والسيطرة على الاحتجاجات، نتيجة تدخل وجهاء جبل العرب وشيوخ العقل ودعوتهم للتهدئة وعدم مهاجمة الدوائر الحكومية وتخريبها، كما دعوا النظام السوري إلى تلبية مطالب المحتجين.
ووثق المرصد السوري استشهاد شاب وإصابة 7 آخرين، تم نقلهم إلى المشفى الحكومي بمدينة السويداء، نتيجة تصدي القوى الأمنية للاحتجاجات الشعبية، بعد أن دخلوا إلى مبنى المحافظة وحرقوا سيارات حكومية،
كما قتل عنصر من جهاز الشرطة، أثناء محاولة المحتجين اقتحام، مبنى قيادة الشرطة في مدينة السويداء.
وشهدت مدينة السويداء توترا أمنيا كبيرا، بعد أن هاجم محتجون مبنى السرايا الحكومي بالحجارة، في حين اقتحمه بعض الشبان ومزقوا  صورة رأس النظام السوري “بشار الأسد” الموجودة على واجهته، وطالبوا بإسقاط النظام.
وأحرق محتجون سيارة أمنية، وألحقوا أضرار بسيارات أخرى، بعد دخلت القوى الأمنية بين جموع المتظاهرين وأطلقوا الرصاص.
وتنقل المحتجون من دوار المشنقة “المركز الرئيسي للاحتجاجات” إلى ساحة السير وسط السويداء، وأشعلوا الإطارات المطاطية، ونددوا بسوء الأوضاع المعيشية، ورفعوا لافتات وهتفوا بشعارات تطالب بتحسينها.
وكان قد تجمع عشرات المواطنين في ساحة دوار المشنقة وسط مدينة السويداء، صباح أمس الأحد،  للاحتجاج على تدهور الأوضاع المعيشية وعدم تأمين حكومة النظام مستلزمات الحياة الأساسية في المدينة.