بعد دعوته لهم بالعودة لمنازلهم..النظام يطرح أراضي نازحي إدلب للاستثمار الزراعي

محافظة إدلب: أعلنت “الأمانة العامة” في محافظة إدلب التابعة لحكومة النظام، عن طرح مساحات زراعية واسعة للاستثمار في الموسم الزراعي لعام 2022-2023. 

و تسمى هذه الأراضي بالسليخ والتي تطرحها حكومة النظام للاستثمار والاستفادة منها، والتي تعود ملكيتها للنازحين عن المنطقة في ريف إدلب الذين فروا خلال العمليات العسكرية التي تسببت بنزوح مئات الآلاف من المدنيين باتجاه مخيمات الشمال السوري بين عامي 2019 و2020، وسيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية له على المنطقة.

وتشمل الأراضي التي أعلنت حكومة النظام عن طرها للاستثمار، عدة مناطق منها خان شيخون في قطاعات مختلفة منها، والهبيط والشيخ مصطفى وعابدين وكفرعين والتمانعة وسكيك وسكيات وكفرياسين. 

يأتي ذلك في ظل استمرار النظام بالترويج للمصالحات ودعوة النازحين والمهجرين في مناطق إدلب وريفها لتسوية أوضاعهك والعودة إلى منازلهم، تزامناً مع افتتاح ممرات لعبورهم وافتتاح مركز لإجراء التسوية في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

و رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 9 أيلول الجاري، وصول بضع عائلات، غالبيتهم من المسنين من نازحي إدلب إلى منازلهم بريف إدلب الشرقي، عبر معبر التايهة، قادمين عبر مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا.

ووفقا للمعلومات التي حصل المرصد السوري، فإن العائلات الذين عادوا إلى منازلهم وقراهم في ريف إدلب الشرقي، من مناطق النظام ومناطق أخرى، لا تتجاوز نسبتهم الـ10 في المئة منذ بدء التسويات في إدلب برعاية روسية.

وكانت قوات النظام قد افتتحت مركزا لتسوية أوضاع أبناء إدلب في مدينة خان شيخون، في 5 أيلول.وتشمل التسوية  الفارين من الخدمة العسكرية والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية، ومطلوبين أمنيا شملهم مرسوم العفو رقم 7 لعام 2022.

وأكدت مصادر المرصد السوري، بأن الغالبية الذين عادوا وجدوا ممتلكاتهم مسروقة ومدمرة، ومغتصبة من قبل الميليشيات الموالية للنظام.