بعد دمج عناصر من “الدفاع الوطني” مع “جيش العشائر” بأومر من “فراس الجهام”.. محليون ينفذون 14 هجوماً على مواقع “قسد” في ريف دير الزور

484

تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية تصاعداً لافتاً في هجمات المسلحين المحليين، بتوجيهات من “حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية، لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وتصاعدت هذه الهجمات بعد نشر عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” في مواقع بريف دير الزور الغربي، بعد دمجهم بأوامر من “فراس الجهام” ضمن “جيش العشائر”، مع تقديم الدعم الكافي، بهدف شن عمليات على المواقع العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في أرياف دير الزور الشرقي والغربي.

ووفقاً لمتابعات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه منذ تاريخ 19 نيسان الجاري، أي بعد عملية دمج عناصر من ميليشا “الدفاع الوطني” مع جيش العشائر نفذ 14 هجوماً على مواقع عسكرية لـ “ٌقسد” بريف دير الزور.

 

وفيما يلي التفاصيل:

-19 نيسان، استهدف مسلحون محليون بالأسلحة الرشاشة حاجزا لقوات سوريا الديمقراطية، في بلدة الكبر بريف دير الزور الغربي.

-20 نيسان، تسلل مسلحون محليون من مناطق سيطرة قوات النظام عبر نهر الفرات باتجاه مناطق سيطرة “قسد”، وهاجموا نقاط عسكرية في بلدة الجرذي بريف دير الزور الشرقي، وعقبها دارت اشتباكات مسلحة بين الطرفين، حيث سمع دوي انفجارات في المنطقة، دون تسجيل خسائر بشرية.

-20 نيسان، هاجم محليون بالقذائف والأسلحة الرشاشة موقع عسكري آخر تابع لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة سويدان بريف دير الزور الشرقي، فيما ردت الأخيرة على مصادر النيران، واشتبكت مع المهاجمين، دون وقوع ضحايا.

-20 نيسان، استهدف محليون بالأسلحة الرشاشة نقطة “الكوخ” العسكرية التابعة لـ “قسد “في بلدة الطيانة بريف دير الزور الشرقي، ومن ثم لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.

-20 نيسان، استهدف مسلحون محليون بالأسلحة الرشاشة حاجزا لقوات سوريا الديمقراطية، في بلدة الكبر بريف دير الزور الغربي، وتأتي هذه الهجمات بتوجيهات من “حزب الله” اللبناني والميليشيات الإيرانية لإثارة الفوضى في مناطق “قسد” وشن عمليات بين الفينة والأخرى عبر مسلحين محليين بقيادة إبراهيم الهفل شيخ عشيرة العكيدات.

-21 نيسان، قصفت مجموعات المسلحين المحليين والدفاع الوطني أطراف بلدة الحوايج شرق ديرالزور، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن المسلحين المحليين يشنون هجمات ضد مناطق واقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بغية زعزعة استقرار تلك المناطق بتوجيهات من “حزب الله” اللبناني والميليشيات الإيرانية.

-22 نيسان، شن مسلحون محليون هجوما عنيفا مستخدمين الأسلحة الصاروخية المحمولة على الكتف، استهدفوا من خلاله، نقاطا لقوات سوريا الديمقراطيّة في بلدة ذيبان بالقرب من جسر الميادين بريف ديرالزور الشرقي، وسط معلومات عن وقوع إصابات في صفوف “قسد”.

-23 نيسان، دارت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة، بين عناصر “قسـد” المتمركزين عند ضفة نهر الفرات في بلدتي الصبحة والدحلة من جهة، وقوات النظام المتمركزين عند الضفة الأخرى من النهر شرقي دير الزور، من جهة أخرى.

-26 نيسان، اندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة دارت بين عناصر قوات سوريا الديمقراطية من جهة، ومسلحين محليين من جهة أخرى، عقب محاولة تسلل نفذتها قوات الأخيرة على مواقع لـ”قسد” في بلدة الشعفة بريف دير الزور الشرقي.
ونتيجة تلك الاشتباكات اندلع حريق في المحاصيل الزراعية ما تسبب ببعض الخسائر المادية.

-26 نيسان، شن مسلحون محليون هجوما عنيفا مستخدمين القذائف الصاروخية، استهدفوا من خلاله مواقع عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية قرب جسر مدينة الميادين شرقي دير الزور.

-27 نيسان، استهدف مسلحون محليون، بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، مواقع عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية على ضفة نهر الفرات في بلدة ذيبان شرقي دير الزور.

-27 نيسان، شن مسلحون محليون هجوما آخرا مستخدمين الأسلحة الرشاشة استهدفوا من خلاله حاجز “الهندي” التابع لـ”قسد”، في بلدة الشحيل شرقي ديرالزور، وسط استقدام تعزيزات عسكرية من قبل قوات سوريا الديمقراطية، من حقل العمر باتجاه بلدة ذيبان.

-28 نيسان، شن مسلحون محليون هجوما بقذائف آربي جي وأسلحة رشاشة على نقطة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، في منطقة الرملية الواقعة بين بلدتي ذيبان والطيانة بريف دير الزور الشرقي، وردت الأخيرة على الهجوم، ما أدى إلى وقوع اشتباكات مسلحة بين الطرفين،