بعد دير الزور.. ميليشيات أفغانية موالية لإيران تعيد تمركزها وتحصن مواقعها في تدمر شرقي محافظة حمص

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ميليشيات أفغانية موالية لإيران، منتشرة في مدينة تدمر ومحيطها شرقي محافظة حمص، أعادت تمركزها و حصنت مواقعها صباح اليوم الأحد خوفًا من استهدافها، حيث تمركزت تلك الميليشيات ضمن مواقع جديدة وهي:
– جبل عويمر ويقع بالقرب من قرية العامريه شمال شرق تدمر، وللعلم أن الجبل معروف لأهالي مدينة تدمر منذ الثمانينات حيث دفن تحت ذلك الجبل رفات المئات ممن جرى تصفيتهم داخل سجن تدمر، ويضم الجبل مستودعات للوقود والأسلحة
-التمركز الثاني جاء ضمن مبنى الفرع الجديد على أوتستراد تدمر-دير الزور، وتم تحصين تلك المواقع بسواتر ترابية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار يوم أمس إلى أن الميليشيات الموالية لإيران و المتمركزة ضمن مواقع ونقاط على ضفاف نهر الفرات الغربية،في المنطقة المقابلة لبلدتي السوسة والباغوز “معقل تنظيم الدولة الإسلامية” الأخير قبيل انهياره وضمن قُرى تقع على خط البوكمال – الميادين، تعمل منذُ أيام على تحصين مواقعها ونقاطها من خلال رفع سواتر ترابية ضمنها، وتبديل بعض النقاط والمواقع لـ “التمويه” خوفًا من استهدافها، يأتي ذلك بعد استقدام الميليشيات الموالية لإيران لشحنتي أسلحة من العراق إلى مواقعها في بادية الرقة والميادين خلال الشهر الجاري.

وفي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى وصول خمس شاحنات محملة بالأسلحة والذخائر إلى مركز التليله الذي تتخذه الميليشيات المحلية الموالية لإيران موقعًا لها شرقي مدينة تدمر بالريف الشرقي لمحافظة حمص، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الشاحنات دخلت إلى المركز وهي مغطاة بمواد علفية للتمويه، تبعها دخول سطحات محملة بآليات حفر، قادمة من مدينة البوكمال بريف دير الزور.

الجدير ذكره أن مركز “التليله” كان محمية طبيعية سابقًا، وعقب انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” من المنطقة، أصبحت المحمية قاعدة عسكرية للميليشيات الإيرانية، ومركزًا لتدريب المنتسبين المحليين لصفوف تلك الميليشيات.