المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد رفضهما التوقف على الحاجز.. مقتل شابين برصاص “كتائب البعث” في بلدة حدودية مع لبنان خاضعة لسيطرة حزب الله

محافظة ريف دمشق: وثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل شابين برصاص عناصر حاجز يتبع لميليشيا “كتائب البعث” في بلدة مضايا الحدودية مع لبنان بريف دمشق الشمالي الغربي، ووفقًا لمصادر أهلية من المنطقة، فإن الشابين رفضا التوقف على حاجز مستحدث “طيار” لـ “كتائب البعث” في البلدة، مما دفع عناصر الحاجز إلى إطلاق عليهما بشكل مباشر الأمر الذي أدى إلى مقتلهما، الشابين أحدهما من أبناء بلدة مضايا والآخر من مهجري مدينة داريا في الغوطة الغربية بريف العاصمة دمشق.

وفي الـ 12 من سبتمبر/أيلول الحالي، :أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن “الفرقة الرابعة” التي يترأسها شقيق رأس النظام السوري “ماهر الأسد” تسلمت خلال الفترة الأخيرة عدة حواجز من قوات “الدفاع الوطني” في مناطق رنكوس وقارة وعسال الورد في القلمون الغربي من ريف العاصمة دمشق، عند الحدود السورية – اللبنانية، حيث بدأ عناصر “الفرقة الرابعة” المنتشرين على الحواجز بفرض إتاوات مالية على الأهالي وعلى وجه الخصوص الفلاحين، بحجة أنهم يجنون أرباح باهظة من عمليات التهريب من وإلى لبنان، حيث يقوم عناصر الرابعة بفرض مبلغ 50 ألف ليرة سورية أي ما يعادل (14) دولار أمريكي على سيارات الفلاحين أسبوعيًا، مقابل السماح لهم بالتنقل بأريحية، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن قادة عسكريين من “الفرقة الرابعة” اجتمعوا ببعض من تجار المخدرات في المنطقة، واشترطوا عليهم دفع إتاوات مالية مقابل السماح لهم بتجارتهم وذلك بعد أن كان قادة في “الدفاع الوطني” التابع للنظام يسيرون أعمالهم وشركاء لهؤلاء التجار في المنطقة التي تعتبر المغذي الرئيسي للمخدرات في سوريا كونها حدودية مع لبنان، حيث يلجأ التجار من باقي المناطق السورية في الكثير من الأحيان إلى شراء مادة “الحشيشة” على وجه الخصوص من أشخاص معروفين في تلك المناطق كانوا محسوبين على قوات “الدفاع الوطني” سابقًا قبل أن ينحصر تواجد “الدفاع الوطني” خلال الأشهر الأخيرة في مناطق القلمون الغربي بريف دمشق.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول