بعد رفضه تأجير مزرعته وتحويلها لمقر عسكري.. عناصر “الدفاع الوطني” يعتقلون مواطنا وابنه في ريف دمشق

محافظة دمشق: اعتقل عناصر “الدفاع الوطني” يوم أمس، مواطنا وابنه، بعد مداهمة مزرعته التي يعمل بها بالقرب من بلدة زاكية بريف دمشق الغربي، بتهمة زرع عبوات ناسفة وألغام داخل الأراضي الزراعية بالجهة المحاذية لمقرهم على أطراف البلدة، وتم اقتيادهما إلى جهة مجهولة، دون معرفة مصيرهما.
وقالت مصادر المرصد السوري، بأن المواطن امتنع عن بيع أرضه لعناصر من “الدفاع الوطني” حاولوا شرائها منه، والتي تبلغ مساحتها نحو 13 هكتاراً، بهدف تحويلها إلى معسكر لهم، ما دفعهم إلى شن حملة دهم لمزرعته، أثناء تواجد المواطن وابنه فيها، وتم اعتقالهما بتهم باطلة.
ويأتي ذلك، في ظل استمرار الاعتقالات التعسفية التي تطال المدنيين من قبل عناصر الأمن التابعة لقوات النظام في عموم المناطق السورية.
وتستغل الميليشيات الأراضي الزراعية في دمشق وأريافها، والتي تعود مليكتها للمدنيين، بهدف تحويلها إلى مقرات عسكرية ومستودعات لتخزين الأسلحة والذخائر.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 7 كانون الأول الجاري، بأن عناصر “الأمن العسكري” اعتقلوا مواطناً في بلدة بدا بمنطقة القلمون الغربي بريف دمشق، بعد مداهمة منزله، حيث جرى اعتقاله دون معرفة الأسباب، في حين تم اقتياده إلى جهة مجهولة.