بعد ساعات من إطلاق سراحه.. وفاة مواطن من أهالي الباب جراء تعرضه لعمليات تعـ ـذيب مروعة من عصابة خطف في مدينة الباب بريف حلب

محافظة حلب: توفي مواطن من أهالي مدينة الباب صباح اليوم، في مشفى الراعي بعد معاناة طويلة من عملية التعذيب والحرق  التي تعرض له طيلة فترة اختطافه في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، حيث أفرجت عنه عصابة الخطف يوم أمس، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل أن يلقى حتفه اليوم.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا بتاريخ 13 تشرين الثاني الجاري، بأن عصابة مسلحة يستقلون سيارة “سنتافي” اقتحمت مزرعة، بالقرب من دوار الراعي وسط مدينة الباب، بريف حلب الشرقي، ضمن منطقة “درع الفرات”، في 4 تشرين الثاني، واختطفت رجل مسن وزوجته وابنه، وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة.
ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري، فإن العصابة المسلحة طالبت أقرباء المخطوفين بفدية مالية قدرها  150 ألف دولار أمريكي لقاء الإفراج عنهم، إلا أن أقارب المخطوفين لم يتمكنوا من دفع قيمة الفدية، مما دفع الخاطفين لإطلاق سراح الإبن وزوجته، بغية جلب المبلغ المطلوب، للإفراج عن المسن، مهددين بقتله في حال عدم دفع قيمة الفدية خلال ثلاثة أيام فقط.
فيما أثار فيديو أرسلته الجهة الخاطفة إلى ذوي المسن، استياءاً واسعاً لدى الأهالي في مدينة الباب، بسبب المشاهد القاسية لعملية التعذيب والألم الجسدي والنفسي الذي يتعرض له المواطن المختطف، وذلك بغية حث ذويه على الإسراع في تنفيذ مطالبهم.
وأثارت عملية الاختطاف للمسن ونشر مقاطع فيديو لعملية التعذيب، موجة غضب واستياء عارم في مدينة الباب في ظل ارتفاع معدل عمليات الخطف و القتل في المدينة في ظل غياب شبه تام للاجهزة الأمن لتوفير الأمن والأمان والاستقرار الأهالي.
وتظاهر العشرات من المواطنين الغاضبين في وقت متأخر بالقرب من دوار السنتر للمطالبة بضرورة الإسراع في تحرير المواطن من أيدي الخاطفين من قبل الأجهزة الأمنية قبل تنفيذ الجهة الخاطفة تهديداتها بتصفية المواطن.