بعد ساعات من إعدام هيئة تحرير الشام لمتورطين في تفجيرات…انفجار جديد يضرب مدينة إدلب في الشمال السوري

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انفجار عبوة ناسفة في منطقة وادي النسيم بمدينة إدلب الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل في الشمال السوري، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه أن الجهاز الأمني التابع لهيئة تحرير الشام نفذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق اثنين متهمين “بتفجير سيارة مفخخة” في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي والتي أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 50 شخص في شهر نيسان الفائت من العام الجاري 2019، وكانت هيئة تحرير الشام أعدمت أحد العناصر المسؤولين عن التفجير ذاته في وقت سابق في حين ألقت تحرير الشام القبض على المجموعة المسؤولة عن التفجير في منتصف حزيران / يوليو من العام الجاري، وفي السياق ذاته رصد المرصد السوري قيام هيئة تحرير الشام بتنفيذ “حكم” الإعدام رمياً بالرصاص بحق معتقل لديها متهم “بتفجيرات” ضمن خلية تفجيرات تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية ” وذلك يوم الجمعة الموافق لـ 6 سبتمبر من العام الجاري.

ونشر المرصد السوري في الـ 11 من شهر آب الفائت، أنه ماتزال “هيئة تحرير الشام” تلاحق خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” التي تنشط ضمن المناطق الواقعة تحت سيطرتها ، وفي إطار ذلك علم المرصد السوري أن قوة أمنية تتبع لـ “هيئة تحرير الشام” أقدمت على تنفيذ عملية دهم لمنزل يتواجد به خلايا تتبع لـ “تنظيم الدولة الإسلامية” على أطراف مدينة سلقين الواقعة على الحدود السوري التركية مع لواء اسكندرون غرب إدلب، حيث تمكنت “تحرير الشام” خلال العملية من قتل قياديان أحدهم يشغل والي إدلب في تنظيم “الدولة الإسلامية” عقب اندلاع اشتباكات معهم أثناء محاولة اعتقالهم.

فيما كان المرصد السوري نشر في الأول من شهر حزيران/يونيو الفائت، أن هيئة تحرير الشام عمدت إلى تنفيذ عملية إعدام جماعية في مناطق سيطرتها ضمن محافظة إدلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن تحرير الشام أعدمت 7 أشخاص اليوم السبت الأول من شهر حزيران الجاري، حيث جرت عملية الاعدام رمياً بالرصاص بتهمة “التعامل مع حميميم وقوات النظام” بعد أن كانت قد اعتقلتهم بأوقات سابقة، ونشر المرصد السوري في الـ 29 من شهر أبريل الفائت، أنه ن مصادر متقاطعة أن عناصر هيئة تحرير الشام عمدوا إلى إعدام رجلين اثنين ضمن مناطق سيطرتها في الشمال السوري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن تحرير الشام أعدمت شخصين اثنين رمياً بالرصاص، أحدهما “بتهمة العمل لصالح المخابرات العامة للنظام ومسؤول عن وضع شرائح للطيران لتحديد مواقع وعن عدد من الاغتيالات في ريف إدلب الغربي”، والآخر بتهمة “العمل لدى قوات النظام في جورين وتحديد مواقع الفصائل ومقراتهم”، ونشر المرصد السوري في الـ 5 من شهر نيسان الجاري، أن هيئة تحرير الشام عمدت لتنفيذ عمليتي إعدام في منطقة سرمدا في الريف الشمالي لإدلب، حيث أعدمت أحدهما بتهمة أنه “أحد متزعمي خلية منطقة وادي حج خالد التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية”، فيما أعدمت الآخر بتهمة “اختطاف صراف في مجال الأموال وقتل صهره”.

ونشر المرصد السوري في الثالث من شهر نيسان / أبريل الفائت، أن القوة الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام، نفذت عملية إعدام بحق أحد المعتقلين، وأكدت المصادر أن عملية الإعدام التي جرت في مدينة جسر الشغور في الريف الغربي لإدلب، بتهمة “الانتماء لخلايا تعمل على الخطف والارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية”، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الانفلات الأمني، تمثل باختطاف مسلحين مجهولين لثلاث أشخاص قالت مصادر أهلية أنهم يعملون بـ “تجارة الأسلحة” وذلك في منطقة سراقب في الريف الشرقي لإدلب، فيما نشر المرصد السوري في الـ 15 من مارس الفائت من العام الجاري 2019، أنه تحاول هيئة تحرير الشام تلافي الفجوة الأمنية المستمرة في مناطق سيطرتها في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها، وذلك عن طريق ملاحقة القضايا والاغتيالات، وتوقيف المتهمين وانتزاع الاعترافات منهم وتنفيذ الأحكام بحقهم، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إعدام هيئة تحرير الشام لشخصين اثنين في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وذلك بتهمة السرقة وقتل صراف في بلدة سرمدا في ريف إدلب الشمالي، فيما كان نشر المرصد السوري في الـ 2 من شهر آذار / مارس الجاري أنه أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع عدد الأشخاص الذين أعدمتهم هيئة تحرير الشام أمام مطعم فيوجن بمدينة إدلب إلى 10 أشخاص يرجح بأنهم خلايا نائمة لتنظيم” الدولة الإسلامية” ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه رصد إعدام هيئة تحرير الشام لنحو 8 أشخاص قالت مصادر بأنهم من خلايا تنظيم”الدولة الإسلامية”، أمام مطعم فيوجن في حي الضبيط بمدينة إدلب، والذي تعرض يوم أمس لإطلاق نار من قبل شخص، قضى على إثره 8 أشخاص وأصيب آخرون بجراح، ونشر المرصد السوري، أنه رصد تصاعد أعداد الخسائر البشرية في التفجير العنيف الذي ضرب مدينة إدلب، اليوم الجمعة الأول من آذار / مارس من العام الجاري 2019، حيث ارتفع إلى 8 معظمهم مقاتلين “جهاديين” تعداد الذين قضوا جراء التفجير الذي أكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أنه ناجم عن تفجير شخص لنفسه بحزام ناسف، في مطعم فيوجن بحي الضبيط، بعد أن فتح النار على من في المطعم من سلاح خفيف كان بحوزته، وأكدت المصادر الموثوقة أن المطعم يرتاده في العادة مقاتلون من جنسيات مختلفة من “الجهاديين” المتواجدين في المنطقة.