بعد ساعات من الغارات الجوية الروسية.. قوات النظام و”القوات الكردية” تقصفان قرية بريف عفرين

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، سقوط عدة قذائف صاروخية على محيط قرية قيبار بريف عفرين اليوم، مصدرها مناطق سيطرة “القوات الكردية” وقوات النظام في ريف حلب الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية حتى اللحظة.

يأتي ذلك بعد ساعات من تنفيذ المقالات الحربية الروسية خمس غارات جوية على مقرات صقور الشام والجبهة الشامية في قرى قطمة وبافليون بناحية شران بريف عفرين شمال غربي حلب.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثق اليوم، مقتل 2 من عناصر فصيل “صقور الشام” وإصابة 9 آخرين منهم بجراح متفاوتة، وذلك نتيجة غارات جوية نفذتها طائرات حربية روسية على مواقع صقور الشام شمال قرية قطمة بريف حلب الشمالي الغربي.

كما أشار المرصد السوري، قبل ساعات، إلى أن مقاتلات حربية روسية شنت صباح اليوم الأحد، 5 غارات جوية على الأقل استهدفت خلالها أماكن بين قريتي قطمة وبافليون ضمن مناطق نفوذ الجبهة الشامية بناحية شران في ريف عفرين، شمال غربي حلب، حيث طابت الضربات مواقع للجبهة الشامية هناك، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، ولايزال الطيران الروسي يحلق بالأجواء.
يأتي ذلك في ظل الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وكان المرصد السوري أشار أمس، إلى أن وفدا من الجهاز الأمني التابع لهيئة تحرير الشام وصل إلى مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، واجتمع الوفد مع قيادة الفيلق الثالث قرب معبر باب السلامة، وسط استنفار أمني للشرطة العسكرية على مداخل المدينة، دون ورود معلومات عن نتائجه حتى الآن.
يشار إلى أن “الهيئة” لم تدخل مناطق “درع الفرات” منذ سيطرت القوات التركية والفصائل الموالية لها على تلك المناطق