بعد ساعات من القصف البري المتواصل.. الهدوء الحذر يعود إلى محاور ريف تل تمر بريف الحسكة

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان: عاد الهدوء الحذر إلى محاور تل تمر بريف الحسكة، بعد ساعات من القصف المدفعي والصاروخي المتواصل، بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، و”قسد” من جهة أخرى، تزامناً مع استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة على محاور البلدة.
وكان المرصد السوري قد رصد، قبل ساعات، توسع رقعة القصف على ريف تل تمر ليشمل قرى أم الكيف ودرارا والمحل وعبوش، دون معلومات عن خسائر بشرية، بينما سقطت قذيفة صاروخية بالقرب من القاعدة الروسية في منطقة “المباقر”، لتقوم مروحيات روسية بالتحليق في أجواء القاعدة.
وكانت الفصائل الموالية لتركيا قد بدأت قصفاً صاروخياً مكثفاً منذ فجر اليوم، على قرية درارا وأم الكيف الواقعة بريف تل تمر ضمن محافظة الحسكة، تزامناً مع نزوح أهالي المنطقة خوفاً من التصعيد العسكري.
كما قصفت قوات سوريا الديمقراطية مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا في المنطقة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد