بعد ساعات من تثبيت السيطرة عليه، هجوم معاكس للفصائل على تل عثمان الاستراتيجي بريف حماة الشمالي، وأكثر من 170 ضربة جوية و680 قذيفة صاروخية ومدفعية من قبل قوات النظام على مناطق الهدنة الروسية – التركية

يشهد محور تل عثمان بريف حماة الشمالي هجوما معاكسا للفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي على تمركزات قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وسط قصف مكثف من الطرفين، ومعلومات عن استعادة الفصائل لمناطق في التل، ومقتل 8 عناصر من قوات النظام ومقاتلين اثنين من الفصائل، على صعيد متصل دارت اشتباكات عنيفة في محور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل العاملة في المنطقة من جهة أُخرى، إثر هجوم من قبل قوات النظام على تمركزات للفصائل في المنطقة وسط قصف متبادل بين الطرفين، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوفهما.

في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 5 على الأقل عدد المدنيين الذين استشهدوا اليوم الإثنين على خلفية عمليات القصف الجوي والبري المتواصل في اليوم السابع من التصعيد الأعنف على الإطلاق، وهم مدنيان اثنان في الغارات الروسية على قرية الزربة بريف حلب الجنوبي، وشهيد طفل في القصف الجوي الروسي على قرية شنان، وشهيد في القصف البري على محيط بلدة مورك بريف حماة الشمالي، وشهيد في قصف الطائرات الحربية الروسية على قرية أم نير بجبل شحشبو، فيما وثق المرصد السوري مقتل 19 من قوات النظام، و17 من الفصائل جراء قصف واشتباكات بين الطرفين على محاور شمال حماة

وعلى صعيد القصف الجوي والبري تواصل الطائرات الحربية السورية والروسية تحليقها في سماء ريفي حماة وإدلب مواصلة القصف والدمار، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية التابعة للنظام غارتين على مناطق في بلدتي الهبيط وترملا بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الغربي ليرتفع إلى ((19)) عدد الغارات التي نفذتها طائرات الميغ التابعة للنظام منذ الصباح، وهي 5 غارات على الهبيط، و 5 غارات على أماكن في كفرسجنة وأطرافها بريف إدلب الجنوبي، و4 على ترملا، و3 على حرش القصابية، وغارتين اثنتين استهدفت خلالها قرية الصياد, فيما ارتفع إلى ((41)) عدد الضربات التي نفذتها طائرات السوخوي، وهي 7 على الهبيط، و5 على السرمانية، و5 على كنصفرة، و4 على كفرنبودة، و3 غارات على كل من (كبانة وعابدين وأطراف مرعيان وكفرزيتا وبسامس وكفرعويد) وغارتين اثنتين على محور الكتيبة المهجور شرق إدلب

في حين ارتفع إلى ((81)) عدد الغارات الروسية التي طالت حلب وحماة وإدلب منذ ما بعد منتصف ليل أمس وحتى اللحظة، وهي 8 على السرمانية، و5 على أطراف كفرنبل، و4 على محيط خان السبل، و5 على كفرسجنة، و4 على ترملا، و4 على ابديتا، و4 على كفرنبودة و3 غارات على كل من (الزربة والحميرة جنوب حلب، والتوينة والنقير وكرسعا ومحيطها، وشهرناز والصهرية وأم نير والهبيط)، وغارتين اثنتين لكل من (تل عثمان وحرش القصابية ومغر الحمام ومحيط كفرعويد، وشمال خان شيخون وقليدين ومحيط شنان ومحيط الموزرة والغسانية وتل النار)

في حين رصد المرصد السوري ارتفاع عدد البراميل المتفجرة التي طالت منطقة “خفض التصعيد” منذ صباح اليوم إلى 24 برميل، وهي 8 براميل على بلدة الهبيط جنوب إدلب وبـ 8 براميل على بلدة كفرنبودة شمال حماة، و4 على القصابية، و3 على قرية الصخر وبرميل على الجابرية

يأتي هذا القصف الجوي بالتزامن مع قصف مكثف من قبل قوات النظام بنحو 680 من القذائف المدفعية والصاروخية منذ صباح اليوم طال أماكن في بلدة كفرحمرة شمال حلب ومناطق أخرى في بلدة اللطامنة وقرية الصخر بريف حماة الشمالي وكفرنبودة بريف حماة الشمالي الغربي وكفرسجنة ومعرزيتا وحسانة بريف إدلب الجنوبي ومناطق أخرى في أرياف اللاذفية وحماة وإدلب وحلب فيما سقطت قذيفة صاروخية أطلقتها الفصائل على مناطق في حي الجميلة بحلب والخاضع لسيطرة قوات النظام ما أسفر عن سقوط جرحى، كذلك استهدفت الفصائل تمركزات لقوات النظام في تل عثمان والبانة وبريديج بالريف الشمالي لحماة

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 133 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقتلوا منذ الـ 30 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، تاريخ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق من حيث عمليات القصف الجوي والبري والإستهدافات منذ اتفاق “بوتين – أردوغان”، وهم 65 مدني بينهم 8 أطفال و 17 مواطنة، حيث استشهد 25 بينهم 5 أطفال إناث و 7 مواطنات ومواطنة أُخرى واثنان من أطفالها في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و16 بينهم 6 مواطنات وطفلة استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و9 بينهم مواطنة وطفلة وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 11 أشخاص بينهم 3 مواطنات في قصف بري نفذته قوات النظام، في حين قتل 17 على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام، و20 من الفصائل خلال اشتباكات مع قوات النظام، بالإضافة لمقتل 31 عناصر من قوات النظام في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

ولترتفع أيضاً حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه الـ 14، إلى 287 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى اليوم الاثنين السادس من شهر أيار الجاري، وهم 114 مدنياً بينهم 22 طفل و27 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي والسوري، وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 5 مدنيين استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق وبلدة السقيلبية بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و35 من المجموعات الجهادية قضوا خلال هجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و22 من الفصائل خلال اشتباكات مع قوات النظام وقصف الطائرات الحربية ، و 97 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 وحتى اليوم الثاني من شهر أيار / مايو، استشهاد ومصرع ومقتل 663 شخص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم 352 مدني بينهم 92 طفل دون الـ 18 و85 مواطنة فوق الـ 18، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، حيث أن من ضمن حصيلة المدنيين، 29 بينهم 6 أطفال دون الـ 18 و5 مواطنات فوق الـ 18 استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و125 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 69 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 186 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل 893 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 433 بينهم 124 أطفال و97 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 32 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و191 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 83 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والإشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و 268 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.