بعد ساعات من تمركز الرتل التركي في المنطقة…ريف حلب الجنوبي يشهد استهدافاً متبادلاً بين القوات التركية وحلفاء النظام

15

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: شهدت محاور التماس بين المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية وبين مناطق سيطرة الفصائل والتي تمركزت فيها القوات التركية اليوم الاثنين، عمليات استهداف وإطلاق نار متبادلة جرت بين حلفاء النظام من جهة، والقوات التركية من جهة أخرى، ومعلومات عن سقوط جرحى في القصف، ويأتي هذا الاستهداف بعد ساعات من دخول رتل تركي ووصله لمنطقة العيس في الريف الجنوبي لحلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان رتلاً من القوات التركية، دخل صباح اليوم الاثنين إلى الأراضي السورية عبر منطقة كفرلوسين الحدودية مع منطقة لواء إسكندرون، واتجه الرتل عبر ريف حلب الغربي نحو منطقة العيس الواقعة في الريف الجنوبي لحلب، والمتاخمة لمناطق سيطرة قوات النظام وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني في منطقة الحاضر، في ريف حلب الجنوبي، وضم الرتل عشرات الآليات والحاملات التي أقلت على متنها عشرات المدرعات والآليات الثقيلة والآليات الهندسية وحملت على متنها العشرات من جنود القوات التركية.

 

وياتي دخول هذا الرتل بعد 5 أيام من تفجير استهدف إحدى الآليات ضمن الرتل العسكري التركي المتوقف في منطقة الاتارب بريف حلب الغربي، والذي كان يترقب الأوامر للتحرك نحو منطقة العيس في الريف الجنوبي لحلب، حيث تسبب التفجير الذي استهدف حاملة آليات ثقيلة، في إعطاب الآلية بشكل كامل وقتل سائق الحافلة من الجنسية التركية وإصابة آخر بجراح، فيما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبلها بساعات أن الرتل العسكري التركي الذي دخل إلى ريف محافظة حلب ليل الاثنين الـ 29 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، تحرك من منطقة توقفه بين التوامة وكفركرمين وبالقرب من منطقة كفر حلب في الريف الغربي لحلب، متجهاً نحو منطقة العيس الواقعة على تماس مع مناطق تواجد قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات عربية وآسيوية في القطاع الجنوبي من ريف حلب، حيث تعتزم القوات التركية إنشاء منطقة تواجد لها في جنوب حلب، على غرار النقاط والقواعد التي أنشاتها في ريف حلب الشمالي الشرقي وريف حلب الغربي وتخوم عفرين، وسط توتر يسود المنطقة وترقب لتطورات الأوضاع وفيما إذا كانت قوات النظام وحلفائها ستعمد إلى استهداف مسار الرتل مجدداً، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل الاثنين الـ 29 من كانون الثاني / يناير، أن المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وآسيوية، استهدفوا مسار الرتل التركي الذي دخل إلى الأراضي السورية وتوجه نحو ريف حلب الجنوبي، حيث كان يعد الرتل الذي دخل حينها، من أضخم الارتال، وأدى القصف البري على مسار الرتل ومحيط منطقة تواجده، إلى انسحاب الآليات العسكرية التركية والقوات المرافقة لها إلى منطقة القناطر بريف حلب الغربي.