بعد ساعات من ضربات استهدف الميادين في غربه…شرق نهر الفرات يشهد استنفاراً لقوات سوريا الديمقراطية على طول ضفته الشرقية

25

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تحركات على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في الريف الشرقي لدير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن استنفاراً جرى رصده من قبل قوات سوريا الديمقراطية في مواقعها عند شرق نهر الفرات، وسط تحركات بعناصر وآليات على طول مناطق سيطرتها مع نهر الفرات، فيما لم ترد معلومات عن أسباب هذه التحركات إلى الآن، ونشر المرصد السوري صباح اليوم الاثنين أنه هزت انفجارات منطقة الميادين، عند الضفاف الغربية من نهر الفرات، في الريف الشرقي لدير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان ورصدها، فإن طائرات لا يعلم هويتها إلى الآن، استهدفت مدينة الميادين، بالقرب من منطقة أبراج البريد، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قدوم الطائرات من مناطق شرق الفرات، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن في المدينة التي تسيطر عليها قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية

 

وكان هز انفجار عنيف فجر يوم الجمعة الـ 30 من آذار / مارس من العام الجاري 2018، مدينة الميادين الواقعة على الضفاف الغربية لنهر الفرات، في الريف الشرقي لدير الزور، والتي تسيطر عليها قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن دوي الانفجار يرجح أنه ناجم عن قصف من طائرة مجهولة الهوية حتى اللحظة استهدفت مقراً لقوات النظام في مدينة الميادين الخاضع لسيطرته بريف دير الزور الشرقي، حيث استهدف منزلاً في حي الرميلة تتخذه قوات النظام كمقر لها في الحي، ما تسبب بمقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ونشر المرصد السوري يومي الـ 8 والـ 9 من شهر شباط / فبراير من العام 2018 من شهر شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، أن 230 عنصراً قتلهم قصف التحالف الدولي وانفجار المستودع في شرق نهر الفرات بينهم 80 من من عناصر الشركات الأمنية الروسية التي كانت متواجدة في المنطقة للتقدم مع المسلحين الموالين للنظام إلى حقول النفط والغاز الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ومن ضمنهم أحد أبناء نواف البشير الذي يقود لواء الباقر.