بعد ساعات من مجزرة داعل..مجزرة جديدة في ريف درعا تودي بحياة 7 مواطنين بينهم 3 أطفال وترفع لنحو 65 عدد الشهداء المدنيين منذ بدء التصعيد

33

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل قوات النظام عمليات استهداف للريف الدرعاوي، متعمدة مع الطائرات الروسية توسعة رقعة القصف باتجاه الحدود السورية – الأردنية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية المزيد من الغارات مستهدفة مناطق في ريف درعا الشرقي ومناطق في بلدة الطيبة القريبة من الحدود السورية – الأردنية، بالتزامن مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة أم المياذن، ما تسبب بوقوع مجزرة في بلدة الطيبة، راح ضحيتها 7 شهداء على الأقل من ضمنهم 3 أطفال، ولا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود مفقودين لم يعلم مصيرهم إلى الآن، وتأتي هذه المجزرة بعد ساعات من مجزرة داعل التي راح ضحيتها 5 مواطنين بينهم 3 أطفال رضع ومواطنة، ليرتفع إلى 63 على الأقل من بينهم سيدة وابنها إضافة لـ 8 مواطنات و12 طفلاً، وعنصران اثنان من الدفاع المدني، عدد الشهداء المدنيين الذين وثق المرصد السوري استشهادهم في قصف جوي ومدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على عدة قرى وبلدات في الريف الدرعاوي، منذ الـ 19 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2018

أيضاً رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام والمسلحين الموالين لها، من تحقيق تقدم جديد والسيطرة على بلدتي المليحة الشرقية والمليحة الغربية، وسط اشتباكات عنيفة في محيطهما في محاولة من الفصائل استعادة السيطرة عليها، كما تدور معارك طاحنة بين الطرفين على محاور في الجزئين الشمالي والشرقي من بلدة الحراك، في محاولة من قوات النظام السيطرة على البلدة، بالتزامن مع معارك مماثلة تجري في اللواء 52 وهو قاعدة عسكرية للنظام تقع شرق بلدة الحراك، وسط قصف مدفعي وصاروخي وجوي عنيف على محاور القتال، لإجبار الفصائل على الانسحاب من البلدة، وقطع خطوط الإمداد إلى جبهات القتال في البلدة، كما رصد المرصد السوري استهداف الفصائل لطائرة حربية كانت تنفذ غارات على الريف الشرقي لدرعا.

على صعيد متصل رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمشيط قوات النظام لقرى منطقة اللجاة الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف محافظة درعا، حيث تضم المنطقة أكثر من 20 قرية وبلدة، خالية من تواجد الفصائل، التي أجبرت خلال سيطرة قوات النظام على بصر الحرير ومليحة العطش أمس الأول على الانسحاب من المنطقة قبيل محاصرتها بشكل كامل من قبل قوات النظام، إذ انسحبت الفصائل نحو مناطق سيطرة الفصائل الواقعة في الريف الشرقي لدرعا، فيما لم تدخل قوات النظام إلى الآن إلى كامل البلدات والقرى في منطقة اللجاة، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن حركة النزوح لا تزال مستمرة مع اتساع رقعة القصف الجوي والبري من قبل قوات النظام والطائرات الروسية والتابعة للنظام المروحية والحربية، حيث بلغ تعداد النازحين عشرات آلاف المدنيين، ممن تركوا بيوتهم وقراهم وبلداتهم ونزحوا نحو مناطق بعيدة عن القصف، فيما أكدت المصادر الموثوقة أن قوات النظام وبعد إغلاقها الطرق في وجه النازحين نحو مناطق سيطرتها، عمدت إلى فتح معبرين رئيسيين نحو مناطق سيطرتها، أحدهما هو معبر أبو كاسر الواقع قرب منطقة داعل والثاني معبر كفرشمس بريفها الشمالي الغربي، أمام النازحين القادمين من ريف درعا والراغبين بالدخول نحو مناطق سيطرة قوات النظام فراراً من القصف المدفعي والصاروخي والجوي الذي يلاحقهم، حيث أقدمت قوات النظام على فتح 3 مراكز إيواء للنازحين في بلدات ازرع وجباب وقرفا.