بعد سرقة محركات الضخ وسيطرة الميليشيات الإيرانية.. 3 آلاف نسمة في ريف دير الزور الغربي بدون مياه منذ 4 سنوات

يعيش نحو 3 آلاف نسمة من المواطنين والنازحين في ريف دير الزور الغربي، أزمة خانقة بسبب شح مياه الشرب ومياه الري للمحاصيل الزراعية، بسبب قيام قوات النظام والميليشيات الموالية لها بسرقة المحركات المخصصة لضخ المياه في قرية “الحسينية”، حيث كانت تسقي عدة قرى مثل قريتي” الجلامدة” و” الشهابات”.
مصادر محلية أفادت لـ “المرصد السوري” أن سبب انقطاع المياه بسبب سيطرة الميليشيات الإيرانية و”حزب الله” اللبناني على معمل الورق الواقع في قرية الحسينية، حيث تتواجد المحطات الرئيسية التي كانت تضخ المياه من نهر الفرات وتنقلها لمحطات الرفع الواقعة في “معمل الورق”.
 ومع سيطرة “حزب الله” اللبناني قطع خط المياه الذي يربط “معمل الورق” مع “صوامع الحبوب” الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شرقي نهر الفرات.
وأكدت المصادر، أن القرية تفتقر لوجود مياه صالحة للشرب، بسبب موقعها الذي يبعد عن مناهل المياه لمسافة تصل لنحو 15 كيلومتر، ما يصعب على أصحاب سيارات النقل الوصول إليها لنقل المياه من النهر عبر الصهاريج، ما زاد من أجور النقل وسعر المياه، ليبلغ سعر الصهريج الواحد، نحو خمسة آلاف ليرة سورية، وهو مبلغ يصعب على العديد من العائلات توفيره بسبب الظروف المعيشية الخانقة التي تمر بها المنطقة، في حين تجبر العائلات على شراء المياه وتحمل المزيد من الأعباء المادية لعدم وجود خيار آخر.
بدوره يوضح (م.ع) وهو مدرس في إحدى مدارس قرية “الشهابات” في حديثه لـ”المرصد السوري” أنه ومنذ سيطرة قوات النظام والميليشيات المساندة له على قرية “الحسينية” منذ أربع سنوات يضطر السكان لشراء المياه بالصهاريج وبأسعار باهظة، ومن جهة أخرى فإن هذه المياه غير معقمة، أما بالنسبة  للمزارعين  يعانون أيضاً من عدم تمكنهم من زراعة أراضيهم منذ نحو أربع سنوات لعدم توفر المياه.
وأفاد لـ “المرصد السوري لحقوق الإنسان” رئيس جمعية زراعية سابقاً أن مساحة الأراضي الزراعية التي كانت تسقى من مضخات الجمعية التي سرقت بعد دخول الميليشيات الإيرانية، تتراوح ما بين 280 حتى 300 هكتار، تزرع بالقمح، القطن بالإضافة إلى الخضروات الصيفية والشتوية.

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد