بعد سـ ـرقـ ـة المساعدات الإنسانية من قبل الفصائل.. عفرينون يناشدون بوقف الانـ ـتـ ـهـ ـاكـ ـات في ظل الـ ـكـ ـارثـ ـة الإنسانية

79

علمت مصادر المرصد السوري، بأن عناصر يتبعون لـ “فرقة الحمزات ” و”السلطان مراد” و” العمشات”، ضمن منطقة غصن الزيتون، يسرقون المواد الإغاثية والإنسانية، التي دخلت إلى المنطقة عبر المعابر الحدودية، قادمة من دول أممية وعربية.
وأكدت المصادر، بأن عملية توزيع المساعدات الإنسانية حتى هذه اللحظة، لم تصل إلى الأهالي المتضررين من الزلزال، ولا سيما من المكون الكردي، في ظل غياب دور المنظمات الإنسانية والحقوقية في المنطقة.
وناشد مواطن من المكون الكردي، ينحدر من ناحية شران بريف عفرين، كافة الجهات المعنية سواء في الداخل أو خارج، بالتدخل الفوري، ووقف الانتهاكات التي تمارس بحق أهالي المنطقة، وإيلاء أهمية للصوت الإنساني في ظل الكارثة الإنسانية التي حلت بالمنطقة.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ اليوم الأول من الزلزال الذي ضرب المناطق السورية بتاريخ 6 شباط الجاري، دخول مساعدات إنسانية وإغاثية في شمال غرب سوريا، لإغاثة المنكوبين والمتضررين من الزلزال، حيث بلغت عدد شاحنات المساعدات عبر المعابر الحدودية 691 هي: 383 عبر معبر باب الهوى الحدودي، و 308 شاحنة عبر معابر باب السلامة والراعي والحمام.
ويطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بإيصال المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى المناطق المنكوبة إلى مستحقيها، والابتعاد عن السياسة والعسكرية، وأن يكون صوت إنساني هو الوحيد السائد والمسموع في ظل الكارثة الإنسانية التي عصفت بالبلاد.