بعد سلسلة عمليات استهداف بري مكثفة…الهدوء الحذر يعود إلى مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية واتفاق أردوغان – بوتين في المحافظات الأربع

28

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هدوءاً حذراً ساد المنطقة منزوعة السلاح ومناطق هدنة الروس والأتراك، منذ ما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، واستمر حتى صباح اليوم، لتعود قوات النظام وتخرق الهدوء عبر قصف صاروخي، استهدف كل من تل الصخر والجيسات بالقطاع الشمالي من الريف الحموي، دون معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري ليل أمس، أنه رصد تصاعد عمليات القصف البري من قبل قوات النظام، واتساع نطاقها، حيث رصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في قرية جزرايا في الريف الجنوبي لحلب، ما أدى لوقوع جرحى بينهم أطفال ومواطنات، كما استهدفت قوات النظام مناطق في أطراف بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، كما استهدفت قوات النظام مناطق في جسر بيت الراس والقيروطية سهل العاب، فيما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة جرجناز ومنطقة بعربو في الريف الجنوبي لإدلب، كذلك تعرضت مناطق في قرية التح بريف إدلب الجنوبي الشرقي، لقصف من قوات النظام، ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن إصابات، في حين نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قصفاً مكثفاً من قبل قوات النظام بأكثر من 30 صاروخاً طال مناطق في مدينة خان شيخون في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، بالتزامن مع قصف بري من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدة كفرزيتا ومحيطها بأكثر من 17 صاروخاً، ما تسبب بإصابة مواطنة بجراح، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة كفر حمرة وبلدتي عندان وحريتان في القطاعين الشمالي والشمالي الغربي من الريف الحموي، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه عادت الخروقات من جديد لتقطع الهدوء الحذر الذي شهدته مناطق هدنة الروس والأتراك ومناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً مدفعياً من قبل قوات النظام على مناطق في قرية تحتايا بريف إدلب الجنوبي، ومناطق أخرى في بلدة كفرزيتا وقرية معركبة في الريف الشمالي من حماة، وبلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي الغربي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، كذلك فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في محاور جبل التركمان في الريف الشمالي الشرقي من اللاذقية، ما أسفر عن أضرار مادية

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تشهد مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع، ومنطقة بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، استمراراً للهدوء الحذر والنسبي، تخلله قصف مدفعي من قبل قوات النظام استهدف مناطق في محيط بلدة اللطامنة في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومحاور في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ما أسفر عن أضرار مادية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد استهداف قوات النظام بالقذائف والرشاشات الثقيلة بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس أماكن في قرية الصخر ومحيط عطشان بالقطاع الشمالي من ريف حماة، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، فيما دون ذلك يتواصل الهدوء النسبي ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، حيث نشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد هدوءاً يسود مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، باستثناء عمليات قصف بري من قبل قوات النظام، طالت مناطق في قرية الجنابرة في الريف الشمالي لحماة، فيما دون ذلك ساد الهدوء المحافظات الأربع في أعقاب قصف بري طال العديد من المناطق خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، حيث نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد قصفاً من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة اللطامنة في الريف الشمالي لحماة، ما تسبب بإصابة شخص بجراح، فيما دون ذلك يسود الهدوء المحافظات الأربعة ومناطق تطبيق اتفاق الرئيسين بوتين وأردوغان، بعد أن كان المرصد السوري رصد قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في الأراضي المحيطة ببلدة اللطامنة، تزامناً مع استهداف مناطق في بلدة كفرزيتا، في القطاع الشمالي من الريف الحموي، كما استهدفت قوات النظام أماكن في منطقتي محردة وربيعة في الريفين الغربي والشمالي الغربي لحماة، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في بلدة تحتايا في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ما تسبب باستشهاد سيدة وإصابة ابنها بجراح متفاوتة الخطورة، كما استهدفت قوات النظام مناطق في لطمين ومنطقة تل فاس بشمال حماة، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 498 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 234 مدني بينهم 87 طفلاً و47 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 11 شخصاً بينهم 3 أطفال استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و9 أشخاص لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين قضوا بقصف طائرات حربية لسجن إدلب المركزي، و3 مجهولي الهوية في قصف جوي على كفريا و107 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 30 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و145 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.