بعد سنوات من إغلاق حدودها.. الأردن يسمح بدخول المواد الغذائية إلى مخيم الركبان المحاصر

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول مواد غذائية إلى مخيم الركبان عبر الحدود الأردنية، للمرة الأولى منذ سنوات، حيث تم نقلها إلى المخيم عبر فتحة “طه” المخصصة لدعم قوات “التحالف الدولي” في قاعدة التنف.
ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن سكان المخيم كانوا يحصلون على المواد الغذائية والأدوية عن طريق التهريب، وتباع بأسعار مرتفعة.
ويأتي ذلك، في ظل الحصار الذي تفرضه قوات النظام والميليشيات الموالية لها على سكان مخيم الركبان، لليوم الـ34 على التوالي، وبعد مطالبات الأهالي بإدخال المواد الغذائية والطبية والمحروقات إلى المخيم.
وجاء ذلك، بعد إغلاق الأردن لحدوده واعتبارها منطقة عسكرية، بعد التفجير الإرهابي الذي استهدف نقطة تابعة للقوات الأردنية منتصف العام 2016.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 5 حزيران، بأن امرأة حامل بشهرها الثامن فقدت جنينها نتيجة فقدان الأدوية والأوضاع الصحية الكارثية ضمن المخيم المحاصر من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية، وعلى وقع الحصار المفروض ارتفعت أسعار السلع الأساسية، وفقدت الأدوية في المخيم.
المرصد السوري أشار إلى أن قوات النظام وميليشيات إيران والروس يفرضون الحصار على سكان مخيم “الركبان” المنسي في الصحراء السورية عند مثلث الحدود بين العراق والأردن وسوريا، منذ السادس من أيار الفائت.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد