بعد سيطرتها على أكثر من 52 قرية ومنطقة منذ بدء تصعيد هجومها…قوات النظام تتقدم مع حلفائها في القطاع الشرقي من ريف إدلب محاولة الالتفاف حول بلدة سنجار
محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد مناطق في الريف الشرقي لإدلب استمرار عمليات القصف الجوي بالتزامن مع استمرار قوات النظام في عملية التقدم شمالاً، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً جوياً طال مناطق في قرية الصيادة وبلدة سنجار ومناطق أخرى في محيطها، بالتزامن مع تقدم لقوات النظام وتمكنها من السيطرة على قريتين جديدتين وهما أم الهلاهيل وسرجة شرقية، حيث تحاول قوات النظام الالتفات حول بلدة سنجار والحيلولة دون الدخول في اشتباكات قد تؤخرها عن التقدم نحو الشمال، وليرتفع بذلك إلى 9 عدد القرى والمناطق التي سيطرت عليها قوات النظام منذ فجر اليوم السبت الـ 6 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، موسعة بذلك نطاق سيطرتها بشكل أكبر داخل الريف الإدلبي لترفع إلى 54 عدد القرى المسيطر عليها منذ الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017.
أيضاً ارتفع إلى 93 عدد البلدات والقرى والمناطق التي سيطرت عليها قوات النظام في ريفي حماة وإدلب منذ بدء عمليتها العسكرية في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام 20174، وهي:: (( سرجة شرقية، أم الهلاهيل، أم مويلات، الشيخ بركة، حوا، تل عمارة، اللويبدة الشرقية، الناصرية، جبل الكافي، المشهد، مريجب المشهد، أم رجيم، تل خزنة، القصر الأبيض، الحقية، ربيعة موسى، فحيل جلاس، أم رجم، شقفة، صويرات، رسم العبد، اللويبدة، مشرفة شمالية، الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، مشرفة الخنزير، مزرعة الزهراء، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى))، و((الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، أبو الغر، حسناوي، دوما، مريجب الجملان، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة وسرحا))
مصادر موثوقة كانت أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القرى التي سيطرت عليها قوات النظام، كان من الصعب التمركز فيها نتيجة لصغرها وعدم وجود إمكانية لإيجاد خط دفاع متين يوقف تقدم قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية، كما أن تحرير الشام مع الفصائل المساندة لها ستعمد إلى إيجاد خط دفاع جديد يمكنهم من وقف تقدم قوات النظام ومنعها من توسيع سيطرتها بشكل أكبر
التعليقات مغلقة.