بعد شائعات مقتله.. أبو بكرالبغدادي ..”الشبح ذو الأرواح السبعة” يظهر من جديد

كشفت مصادر خاصة لـ”البوابة نيوز” معلومات جديدة عن مصير زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، بعد أيام من حديث المرصد السوري لحقوق الإنسان ووزارة الدفاع الروسية عن مقتله في غارة جوية على إحدى مناطق التنظيم.
وقالت المصادر: إن البغدادي لا يزال على قيد الحياة ولا صحة للأنباء التى ترددت عن مقتله بقصف الطائرات الروسية على مشارف مدينة الرقة السورية.
وأضافت المصادر أن «البغدادي» طاف منذ 5 أيام على إحدى القواطع التى يسيطر عليها التنظيم، والتقى بعدد من القادة والجنود بينهم مصريون، رافضة الإفصاح تحديدا عن المكان الذي كان فيه زعيم داعش، مشيرة إلى أنه كان بصحة جيدة.
وأوضحت المصادر أن البغدادي قال في كلمته التى ألقاها بمناسبة مروره الخاطف على القاطع الذي يسيطر عليه التنظيم إنه يدير دفة الأمور في التنظيم وشدد على ما وصفه بتطهير الصف وبخاصة من المغالين والمتشددين.
وبحسب المصادر فإن البغدادي دعا في كلمته إلى «الحلم والاناة» والتيسير على الرعية والاستبسال في القتال وعدم التخلي عن الأرض لصالح من وصفهم بـ”الكفار”.
وتابعت المصادر: “لا يعلم أحد من الجنود والأمراء كيف حضر البغدادي ولا إلى أين غادر بعد انتهاء جولته المفاجئة”.
أشارت المصادر إلى أن البغدادي قام بجولات مشابهة في أوقات سابقة، أشهرها في 2013 حينما دخل إلى سوريا لأخذ البيعات من الأمراء والجنود التابعين لفرع التنظيم هناك والذي كان يعمل باسم جبهة النصرة، قبل اندلاع الخلاف بين تنظيمي داعش والقاعدة على تبعية جبهة النصرة موضحًا أنه يتحرك بسرية ولا يعلم أحد مقرًا ثابتا له.
وأضافت المصادر أن ما تردد عن بث كلمة صوتية جديدة للبغدادي هي تخمينات أطلقها مقربون من التنظيم بعد حديث وزارة الدفاع الروسية عن مقتله، ولا أحد يعلم ببث الكلمات الصوتية للبغدادي إلا قبيل ساعات وذلك عبر مؤسسة الفرقان الإعلامية التابعة للتنظيم.
ويأتى حديث البغدادي عن تطهير الصفوف من المتشددين بعد إصدار اللجنة المفوضة التى تدير شئون التنظيم في حالة غياب البغدادي لرسالة بعنوان “ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة”، وهي الرسالة التي رد عليها المفتي العام السابق للتنظيم تركي البنعلي قبيل مقتله بغارة أمريكية، معتبرًا أن فيهابعضا من الغلو والتشدد على حد وصفه.
وخَطأ البنعلي اللجنة المفوضة، معتبرًا أنها «زادت الطين بلة» بعد إصدارها رسالة تعتبر التكفير أصًلا من أصول الدين الظاهرة، قائلًا إن هذا البيان يوافق ما يقوله «المتشددون» داخل التنظيم الذين أفتوا بضلال أبو بكر البغدادي بعد أن قال أحدهم فى إحدى خطبه «يابن عواد لا زالت أمامك الفرصة لتتغير».
وذكر «البنعلي» أنه من الخطأ اعتبار التكفير من أصول الدين الظاهرة كما يقول بيان اللجنة المفوضة، وهذا يعني تكفير كل من أخل به دون النظر إلى الأعذار، وتكفير قادة التنظيم السابقين أبو مصعب الزرقاوي وأبو حمزة المهاجر وأبو عمر البغدادي، مشيرًا إلى أنه كان ينبغى اعتباره أمرًا ظاهرًا فقط.
وقال «البنعلي»: إن داعش لا يكفر عامة المسلمين فى سوريا والعراق رغم تكفيره للأنظمة الحاكمة فيها، وهذا بخلاف ما يقوله المتشددين على حد وصفه.
جدير بالذكر أن “البغدادي” لم يصدر أي كلمات صوتية منذ نوفمبر 2016 وأصدر في مايو الماضي رسالة مكتوبة للجنة المفوضة نشرتها البوابة في حينها.
وطالب البغدادي في رسالته اللجنة المفوضة برفع المظالم ورعاية المسلمين، مضيفا أنه يثق في إدارتها لشئون المناطق المختلفة التى يسطير عليها التنظيم حاليا، وذلك على حد وصفه.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية فى وقت سابق مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي فى غارة جوية على مدينة الرقة عاصمة التنظيم فى سوريا، بينما لم تقدم الوزارة أي دليل على مقتل البغدادي حتى الآن، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن لديه معلومات تؤكد مقتل البغدادي، في حين نفت وزارة الدفاع الأمريكية هذه الأنباء واعتبرتها غير مؤكدة.
المصدر: بوابة العرب