بعد شهر على غيابها عن أجواء المنطقة وعقب أقل من 24 ساعة من هجوم حراس الدين…طائرات حربية تقصف جبال اللاذقية المتصلة مع سهل الغاب وجسر الشغور

27

محافظة اللاذقية – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انفجارات هزت مناطق في جبال اللاذقية في الريف الشمالي منها، صباح اليوم الأحد الـ 3 من شهر حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، ناجمة عن تنفيذ طائرات حربية غارات على أماكن في محور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، دون معلومات عن الخسائر البشرية حتى اللحظة، وذلك بعد غياب لأكثر من 30 يوماً عن أجواء المنطقة، حيث كانت الطائرات الحربية استهدفت المنطقة في الثاني من شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري.

عملية الاستهداف الجوي هذه تأتي في أعقاب هجمات نفذها فصيل حراس الدين، يوم أمس السبت، على مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في محور أرض الوطى في جبل الأكراد، إذ دار قتال عنيف بين الطرفين ترافقت مع استهدافات متبادلة، بين النظام وفصيل حراس الدين المنشق في وقت سابق عن هيئة تحرير الشام والمبايع لتنظيم القاعدة، والذي عمد في أواخر نيسان / أبريل من العام الجاري إلى تنفيذ هجمات مع فصائل متحالفه معه ضد قوات النظام في ريف حماة الشمالي، كما شهدت جبال اللاذقية خلال الأيام والأسابيع الفائتة، عمليات قصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام ومن قبل الفصائل، وتسببت الاستهدافات المتتالية هذه بوقوع خسائر بشرية، إذ وثق المرصد السوري 6 مقاتلين على الأقل من الفصائل العاملة في جبال اللاذقية ممن استشهدوا وقضوا في القصف هذا يوم الـ 28 من أيار / مايو الفائت، بالإضافة لسقوط خسائر بشرية في صفوف قوات النظام خلال عمليات استهداف الفصائل لتمركزاتها والمسلحين الموالين لها، كذلك كانت شهدت هذه الجبال هجمات للفصائل تسببت بمقتل 11 على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، من ضمنهم ضابط برتبة ملازم، إثر هجوم مباغت وعنيف شنه مقاتلون من هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى عاملة في الريف الشمالي للاذقية، مستهدفين مواقع لقوات النظام، في منطقة تل رشو الواقعة في الجبال الشمالية للاذقية، كما تسبب الهجوم الذي وقع فجر الـ 20 من نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، بإصابة عناصر وضباط آخرين من قوات النظام بجراح متفاوتة الخطورة

كذلك كان حصل المرصد السوري في الـ 31 من أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2018، على معلومات عن خلافات تجري بين القوى المتحالفة مع النظام حول اتفاق جديد يتعلق بريف حلب الشمالي وغرب سوريا، إذ تجري الخلافات بين القوات الإيرانية والقوات الروسية حول منطقة تل رفعت والمناطق المحيطة بها في الريف الشمالي لحلب، والتي كانت انتزعت من الفصائل المقاتلة والإسلامية في مطلع العام 2016، ويتمحور الخلاف حول عرض روسي بتسليم منطقة تل رفعت ومحيطها للقوات التركية، مقابل انسحاب الفصائل المقاتلة والإسلامية من مثلث غرب جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، حيث أثار الاتفاق حفيظة الجانب الإيراني، بعد رفضها السابق في آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2018، دخول القوات التركية وفصائل المعارضة إلى منطقة تل رفعت، والتي رافقها تصعيد إيراني وتهديد في حال إقدام القوات التركية وفصائل المعارضة السورية على اقتحام منطقة تل رفعت بعد سيطرة قوات عملية “غصن الزيتون” على منطقة عفرين