بعد صدور مرسوم العفو الرئاسي.. اختفاء ثلاثة مواطنين في تدمر شرقي حمص واتهامات من ذويهم لميليشيات إيران بالوقوف خلف اختفاء أبنائهم

مدينة تدمر الأثرية تخضع بشكل صوري لسيطرة النظام وبشكل فعلي لسيطرة ميليشيات إيران من مختلف الجنسيات

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مدينة تدمر الأثرية، الخاضعة لسيطرة ميليشيات إيران بريف حمص الشرقي، باختفاء ثلاثة مدنيين أثناء عملهم في المدينة وسط اتهامات من قِبل ذويهم بوقوف الميليشيات الإيرانية خلف حوادث اختفائهم أبنائهم، وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الحادثة الأولى وقعت يوم الخميس المنصرم، الموافق لـ 12 أبريل/مايو، حيث اختفى مواطنان أثناء عملهما قرب أحد المقار التابعة لميليشيا فاطميون الأفغانية في مدينة تدمر، حيث قام ذويهم بمراجعة مركز الشرطة في المدينة فرع الاستخبارات التابعين للنظام، دون العثور على أبنائهم، إذ لا يستطيع الأهالي مراجعة مقار المليشيات الايرانية خوفا من الاحتجاز، أما الحادثة الثانية فقد وقعت اليوم، حيث اختفى شاب أثناء قيامه بالعمل في أرضه بمنطقة الدوة على أطراف مدينة تدمر، إلا أن شهود ممن كانوا قرب موقع الحادثة أكدوا بأن سيارة تتبع لميليشيات إيران هي من قامت باختطاف الشاب واقتياده إلى جهة مجهولة، دون معرفة مصيره.

يذكر أن قوات النظام مدعومة جوًا بالطيران الروسي وأرضًا بالميليشيات التابعة لإيران، سيطرت على مدينة تدمر الأثرية في آذار/مارس من العام 2017، كما شهدت المدينة قبل ذلك التاريخ معارك كر وفر بين النظام وميليشياته وتنظيم “الدولة الإسلامية” إلا أن المدينة وريفها تخضع لسيطرة ميليشيات إيران من مختلف الجنسيات “بشكل فعلي” وتواجد صوري لقوات النظام في بعض المواقع.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد