المرصد السوري لحقوق الانسان

بعد صد ورد.. “تحرير الشام” تفتتح رسمياً معبر تجاري مع “النظام السوري” غرب حلب

بدأت الشاحنات التجارية بالدخول من مناطق سيطرة النظام السوري، إلى المناطق الخاضعة لسيطرة “تحرير الشام” والفصائل عبر معبر معارة النعسان – ميزناز التجاري في ريف حلب الغربي، الذي قامت “هيئة تحرير الشام” بافتتاحه
.
تزامن ذلك مع تجمهر عشرات المواطنين الرافضين لافتتاح المعبر في المنطقة لمنع الشاحنات من الدخول نحو مناطق سيطرة “تحرير الشام” والفصائل.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تجمع عشرات المحتجين من أهالي منطقة معارة النعسان وريفها، وقاموا بقطع الطريق الواصل إلى بلدة ميزناز في ريف حلب الغربي، وذلك لمنع الشاحنات من المرور عبر المعبر التجاري الذي تنوي “تحرير الشام” افتتاحه مع مناطق سيطرة قوات النظام.

تزامناً مع ذلك وصلت تعزيزات عسكرية لهيئة تحرير الشام إلى معارة النعسان بريف حلب الغربي تمهيداً لافتتاح المعبر التجاري مع قوات النظام، في حين علم المرصد السوري أن هيئة تحرير الشام تقدمت إلى أطراف بلدة ميزناز الخاضعة لسيطرة قوات النظام، وعمدت إلى سحب جثث لمقاتليها ممن قتلوا بمعارك سابقة ضد قوات النظام بالمنطقة هناك.

ونشر المرصد السوري، يوم أمس أن عناصر هيئة تحرير الشام منعوا رتلا لقوات الجيش التركي من دخول مدينة دارة عزة غرب محافظة حلب، حيث تجمع عناصر حاجز القاطورة، مساء اليوم، للوقوف في وجه الآليات العسكرية التركية.

يأتي ذلك في ظل التوتر الكبير بين هيئة تحرير الشام التي تطالب بفتح معبر تجاري مع قوات النظام من جهة، والقوات التركية مع الفصائل الموالية لها من جهة أخرى.

ورصد المرصد السوري أيضاً، استنفار عسكري بين الجيش التركي وفصيل “فيلق الشام” من جهة، و”هيئة تحرير الشام” من جهة أُخرى، في منطقة معارةالنعسان على خلفية استقدام هيئة “تحرير الشام” تركس لإزالة الحاجز الترابي الذي قام الجيش التركي بوضعه ليلة أمس بهدف قطع الطريق على الشاحنات التجارية ومنعها من الوصول إلى المعبر التجاري الذي تنوي “تحرير الشام” فتحه في المنطقة مع مناطق النظام السوري.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول