بعد ضربات متتالية على حقول دير الزور النفطية…طائرات التحالف الحربية تكثف غاراتها على جيب التنظيم وترفع لـ 42 تعداد قتلى التنظيم خلال حوالي 36 ساعة

28

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل الطائرات الحربية التابعة للتحالف الدولي، طالت مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” ومناطق تواجده في الخطوط الأولى عند أطراف الجيب الأخير للتنظيم عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث استهدفت الطائرات بشكل مكثف المنطقة، فيما تتواصل التحضيرات من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية للانطلاق في عملية السيطرة على الجيب الأخير للتنظيم بشرق الفرات، وتسببت الاشتباكات والغارات في ارتفاع تعداد قتلى تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى 42 على الأقل، خلال حوالي 36 ساعة، ممن قتلوا في الاشتباكات والقصف الجوي على جيب التنظيم وفي القصف الجوي على منطقة حقل الأزرق، ليرتفع إلى 565 عدد مقاتلي وقادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قتلوا في الاشتباكات الجارية، وضربات التحالف الدولي وقسد، كما وثق المرصد السوري 327 على الأقل، أحدهم قيادي ميداني بمجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية، عدد عناصر قسد ممن قضوا في معارك مع التنظيم، وذلك منذ بدء العمليات العسكرية في الـ 10 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت، ولا تزال أعداد من قتلوا وقضوا مرشحة للارتفاع بسبب وجود معلومات عن خسائر بشرية أخرى وجود جرحى بحالات خطرة، كذلك وثق المرصد السوري إعدام 15 شخصاً بينهم 10 من عناصر قسد في جيبه الأخير بشرق الفرات، كما وثق المرصد السوري 82 مدنياً استشهدوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2018، جراء ضربات للتحالف الدولي على مسجدين ومعهد لتحفيظ القرآن في بلدة السوسة ضمن الجيب الخاضع للتنظيم في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، غالبيتهم من الجنسية العراقية وبينهم عوائل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي ضربات استهدفت منزلاً في قرية البوبدران وفي غارات على هجين ومناطق أخرى من الجيب الأخير للتنظيم في شرق نهر الفرات، بالإضافة لطفلتين استشهدتا في قصف من قبل قسد على جيب التنظيم.

وتأتي هذه الغارات في أعقاب عمليات قصف طالت منطقة الحقل الأزرق، في بادية دير الزور الشرقية، نتيجة قيام عناصر من التنظيم بالتسلل إلى المنطقة، كما رصد المرصد السوري قصفاً متواصلاً من قبل التحالف الدولي طال مناطق في بلدة هجين وأماكن في الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، ويأتي هذا القصف بعد نحو 24 ساعة من معركة عنيفة جرت بين القوات الخاصة وعناصر التنظيم في أطراف منطقة البحرة ومحيط هجين، حيث نشر المرصد السوري صباح اليوم الثلاثاء الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2018، تراجع وتيرة الاشتباكات منذ ما بعد منتصف ليل أمس، باستثناء عمليات استهداف متقطعة بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة وبالقذائف، تزامناً مع تحليق للطائرات الحربية التابعة للتحالف الدولي في سماء المنطقة، واستهدافها للمنطقة بين الحين والآخر، فيما رصد المرصد السوري وقوع مزيد من الخسائر البشرية في صفوف عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، ليرتفع إلى 30 على الأقل عدد من قتلوا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، جراء القصف من قبل طائرات حربية والقتال الذي دار بينهم وبين قوات المهام الخاصة في وحدات حماية الشعب الكردي.