بعد ضم 4 بلدات لسيطرة النظام بريف درعا الغربي…الشرطة الروسية تدخل بلدة طفس وقوات النظام تكسب محور تماس جديد مع جيش خالد بن الوليد

22

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سيارات للشرطة العسكرية دخلت إلى بلدة طفس الواقعة في ريف درعا الغربي، بعد اتفاق “مصالحة” جرى بين فصائل وممثلي بلدة طفس من جهة، والجانب الروسي والنظام من جهة أخرى، حيث جرى دخول البلدة ومحيطها والتلال القريبة منها، ضمن نطاق سيطرة قوات النظام، على أن يجري تسليم السلاح الثقيل خلال الساعات أو الأيام المقبلة من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في المنطقة، ويأتي هذا الاتفاق في طفس لتتمكن بموجبه قوات النظام من الوصول إلى تماس مع جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد أن كانت تمتلك محوراً واحداً من جهة بلدة حيط عند الحدود السورية – الأردنية.

تواصل قوات النظام عمليات تمددها داخل محافظة درعا في الجنوب السوري، لتضم في كل عملية تقدم المزيد من المناطق إلى سيطرتها داخل المحافظة، وتقلص سيطرة الفصائل، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان توافقاً مع ممثلي 4 بلدات في ريف درعا الشمالي الغربي، على دخول قوات النظام بناء على الاتفاق مع الروس والذي أنهى العمليات القتالية، لتوسع قوات النظام سيطرتها بذلك وتتقدم بشكل أكبر داخل المحافظة موسعة نطاق نفوذها لنحو 80% من مساحة محافظة درعا، لتتقلص سيطرة الفصائل لنحو 13.3% من مساحة المحافظة، وتأتي عملية توسع قوات النظام في ريف درعا الغربي، بعد توافق على تسليم السلاح الثقيل وعودة مؤسسات النظام، على أن يجري تفعيل الاتفاق خلال الساعات الـ 24 الفائتة، في حين تأتي هذه السيطرة وتوسعتها بعد قتل وتدمير واسع لممتلكات مواطنين والبنى التحتية في المناطق التي تعرضت للقصف، وبعد هجمات عنيفة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة لعمليات “المصالحة” التي جرت في عدد من البلدات والقرى، حيث تسبب هذا القصف باستشهاد 162 مدنياً بينهم 32 طفلاً و33 مواطنة عدد المدنيين الذين قضوا منذ الـ 19 من حزيران / يونيو من العام الجاري، في الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي المكثف من قبل الروس والنظام على محافظة درعا وانفجار ألغام فيهم، كما وثق المرصد السوري 135 من قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت تاريخ بدء العملية العسكرية لقوات النظام في ريف درعا، في حين وثق 132 على الأقل من مقاتلي الفصائل ممن قضوا في الفترة ذاتها، جراء القصف الجوي والصاروخي والاشتباكات، كما كان نشر المرصد السوري صباح يوم أمس الاثنين أنه رصد مواصلة قوات النظام اليوم الاثنين الـ 9 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، انتشارها على الحدود السورية – الأردنية، حيث تمكنت قوات النظام والمسلحين الموالين لها من التقدم في ريف درعا الغربي، بفرض سيطرتها على مناطق تل شهاب وزيزون وحيط وباتت مسيطر على كامل مناطق سيطرة الفصائل مع الحدود الأردنية، وباتت قوات النظام للمرة الأولى على تماس مع جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، منذ أكثر من 5 سنوات، ورصد المرصد السوري انتشار قوات النظام بآليات وعربات مدرعة وقوات عسكرية على كامل الشريط الحدودي بحيث بات هذا الشريط من محافظة السويداء وصولاً إلى مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد، تحت سيطرة قوات النظام، ومن ضمنها معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان يرصد القصف من الطائرات المروحية التابعة للنظام، بالبراميل المتفجرة على بلدة جلين في حوض اليرموك قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10156949176688115/