بعد عامين من تغيبهما قسرا.. استـ_ـشهاد مواطن وابنه بعد خروجهما من مخيم الركبان

وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد مواطن وابنه، تحت وطأة التعذيب في معتقلات النظام، بعد اعتقالهما إثر إجراء التسوية مع قوات النظام، نتيجة تدهور وضعهم في مخيم الركبان عام 2020.
يشار إلى أن ميليشيات “حزب الله” اللبناني اعتقلتهما بعد خروجهما من مخيم الركبان، كما رفضت أن تخبر ذويهما بمكان وجودهما.
وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق، بأن ميليشيا “حزب الله اللبناني” وأجهزة النظام الأمنية، تخفي مصير أب وابنه بعد اعتقالهما منذ نحو عامين وذلك بعد خروجهما من مخيم الركبان، كما وترفض أن تخبر ذويهما بمكان وجودهما.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن دورية مشتركة من الأمن العسكري وميليشيا “حزب الله اللبناني” اعتقلت أب وابنه في العام 2020 وهما من مدينة القريتين بريف حمص، وذلك بعد خروجهما من مخيم الركبان باتجاه القريتين وإجراء تسويات ومصالحة مع النظام، دون معرفة أسباب الاعتقال، حيث راجع ذوي المعتقلين ميليشيا “حزب الله اللبناني” فأخبرهم عناصره بأنهما موجودين في سجن “صيدنايا” وبعد ذهابهم إلى السجن للتأكد نفت إدارة السجن وجودهما.
وبذلك، يرتفع إلى 86  تعداد  الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري منذ مطلع العام 2022، من ضمنهم 2 ضباط منشقين عن جيش النظام ومقاتل في صفوف الفصائل المحلية بدرعا و 38 من أبناء الغوطة الشرقية سلم النظام السوري أوراقهم الثبوتية لذويهم في شهر شباط.