بعد عام على استشهاد العشرات من مقاتليها…مظاهرة في الأتارب تحمِّل جبهة النصرة مسؤولية بقاءها مع “تنظيم القاعدة”

وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور من بلدة الأتارب بريف حلب الغربي، تظهر مظاهرة في البلدة، ضمت عشرات الشبان، وأظهر الشريط أحد قادة التظاهرة وهو يتحدث للبقية من أبناء البلدة عبر مكبرات الصوت، ويقول:: “”جبهة النصرة نحن احتضناها واعتبرنا المهاجرين اخوتنا، وما خلينا حدا يقرب عليهم، وطالبناهم أكثر من مرة أنهم ينضموا للجيش الحر، بس هن رفضوا، إلا ان يتبعوا للقاعدة والظواهري وأجندة ما منعرف وينا، هن بيتحملوا هالقرار، ونحن شعب ما قدران يتحمل ظلم بشار ليتحمل ظلم القاعدة وغيرها، وإذا هن بدهم يضلوا مع القاعدة، هن بيتحملوا مسؤولية هالقرار هاد تبعون، يروحوا وين ما بدهم يقعدوا وما يبركوا بيناتنا نحن والجيش الحر”” ثم ردد المتظاهرون هاتفون “”الجيش الحر للأبد هو قائد هالبلد””.

 

وجاءت هذه المظاهرة بعد مضي عام على المعارك العنيفة التي اندلعت بين جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف، وحركة حزم ومقاتلي بلدة الأتارب من طرف آخر، والتي استمرت لأيام في عام 2015، وراح ضحيتها أكثر من 100 مقاتل من النصرة والأتارب وحركة حزم، وأعلنت بعدها حركة حزم عن حل نفسها بعد تمكن جبهة النصرة من السيطرة على مواقعها ومقارها قرب الأتارب وبريف حلب الغربي.

 

//

بعد عام على استشهاد العشرات من مقاتليها…مظاهرة في الأتارب تحمِّل جبهة النصرة مسؤولية بقاءها مع “تنظيم القاعدة”.

‎Posted by ‎المرصد السوري‎ on‎ 28 فبراير، 2016