بعد عرقلة دخولها لساعات… بدء دخول الحافلات وسيارات الإسعاف إلى بلدتي كفريا والفوعة لنقل أولى دفعات المقرر إخراجهم ضمن الاتفاق الجديد

20

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن بدأت الحافلات وسيارات الإسعاف بالدخول الآن إلى بلدتي كفريا والفوعة، اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية والواقعتين شمال شرق مدينة إدلب، حيث من المنتظر أن تنقل هذه الحافلات نحو 4 آلاف شخص، بموجب الاتفاق التركي – الروسي – الإيراني، على أن يجري نقلهم على دفعات، فيما أكدت مصادر داخل البلدتين، أن المواطنين يتجمعون منذ صباح اليوم تحضراً لعملية الخروج من البلدتين، ويشمل الخارجون كل من، الحالات المرضية التي لا يمكن علاجها داخل البلدتين، إضافة للأيتام دخل البلدتين، وباقي أفراد العوائل التي نقلت في وقت سابق إلى خارج البلدتين، كما دخلت حافلات إلى مدينة حلب عبر معبر العامرية الراموسة إلى مربع سيطرة الفصائل بالقسم الجنوبي الغربي من أحياء حلب الشرقية قبل قليل، ليبدأ صعود المواطنين والمقاتلين المحاصرين داخل هذا المربع إليها، تمهيداً لبدء عملية نقلهم وفق الاتفاق الروسي – التركي، إلى ريف حلب الغربي

 

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أن حالة من الاستغراب تسود بلدتي كفريا والفوعة، حول عدم دخول الحافلات إلى البلدتين على الرغم من وصولها إلى أطراف بلدة الفوعة، لنقل المقرر إخراجهم من البلدتين، وعلى الرغم من الاتفاق الروسي – التركي – الإيراني.

 

كما نشر المرصد قبل قليل أن القائمين على مدينة مضايا أبلغوا اليوم بوجوب تحضير قائمة تضم 1500 شخص من المصابين والحالات المرضية ومدنيين سيتم إخراجهم من المدينة، ونقلهم لمناطق أخرى، من أجل تلقي العلاج ولنقلهم إلى خارج المدينة المحاصرة من قبل حزب الله اللبناني وقوات النظام، وأكدت المصادر للمرصد أن عملية نقل الـ 1500 شخص ستتم خلال الأيام الثلاثة القادمة، وجرى تجهيز نحو 26 حافلة “باص أخضر”، لنقل المدنيين من مضايا المحاصرة.