بعد غيابها عن الأجواء لنحو 20 ساعة.. الطائرات الحربية الروسية تعاود قصفها على منطقة “خفض التصعيد” عبر غارات طالت مواقع بريف إدلب الجنوبي

50

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تجدد القصف الجوي على منطقة “بوتين – أردوغان” حيث عادت الطائرات الحربية الروسية لأجواء المنطقة بعد غيابها لنحو 20 ساعة، لتستهدف بعدة غارات بلدة ركايا سجنة بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي نفذته قوات النظام على بلدات كفرسجنة ومعرة حرمة وركايا وأم الصير بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ومحور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وكان “المرصد السوري” نشر صباح اليوم الثلاثاء أنه تشهد منطقة “خفض التصعيد” هدوء حذرا منذ منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، يتخلل هذا الهدوء استهدافات متبادلة بالقذائف والرشاشات الثقيلة، بين قوات النظام من طرف، والفصائل من طرف آخر، على محاور التماس في كل من ريف إدلب الجنوبي والشرقي، كما تمكنت الفصائل من إحباط عملية تسلل قوات النظام إلى نقاطها في محور الخربة بريف أبو الظهور بريف إدلب الشرقي، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين وانتهت بانسحاب عناصر قوات النظام قبيل منتصف الليل. فيما تغيب الطائرات الحربية الروسية عن أجواء منطقة خفض التصعيد منذ عصر يوم أمس الاثنين لنحو 15 ساعة متواصلة.